- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مرسوم عفو لفائدة العشرات من الرعايا التشاديين، ينتمون إلى فريق تنقيب عن الذهب، ألقى الجيش الجزائري القبض عليهم، بعد أن أقدموا على التنقيب في الأراضي الجزائرية عن الذهب دون ترخيص.
وقالت وكالة الأنباء الصينية أن الرعايا التشاديين تم ترحيلهم الخميس إلى بلدهم، بعد أن كانوا قد حوكموا وأدينوا بالسجن، قبل أن يصدر الرئيس بوتفليقة مرسوم عفوا لصالحهم، وتم نقلهم إلى بلدهم الأصلي، في انتظار ترحيل البقية في الأيام القليلة المقبلة.
وقال وزير العدل التشادي يوسف عبد الصلاح إن حكومة بلاده تعبر عميق امتنانها للجزائر حكومة وشعبا، ولكل الذين ساهموا من بعيد أو قرب في نهاية سعيدة بالنسبة لهؤلاء الرعايا التشاديين، وتمكينهم من العودة إلى بلدهم وعائلاتهم.
ويعتبر ترحيل هؤلاء الرعايا ضرورة فرضتها تكاليف الإبقاء عليهم في السجون الجزائرية التي تعاني أصلا من الاكتظاظ، خاصة وأن الأحكام التي صدرت في حق هؤلاء لم تكن ثقيلة، وبما أنهم لم يتورطوا في أعمال إرهابية، فضلت الجزائر العفو عنهم وترحيلهم إلى بلدهم الأصلي، في إطار العلاقات الجيدة التي تربطها بالحكومة التشادية أولا، وحتى تتفادى التكاليف التي تترتب عن سجن أكثر من 500 شخص لمدة تتجاوز السنة، وهو الأمر الذي جعل الرئيس بوتفليقة يوقع مرسوم عفو لصالح هؤلاء المنقبين عن الذهب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

