- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
أعلن تنظيم داعش، اليوم الأحد، عن مقتل أحد قادته البارزين ويدعى “أبو علي الأنباري”، وهو الرجل الثاني في التنظيم، دون الكشف عن تفاصيل بخصوص مصرعه.
وبحسب موقع “روسيا اليوم”، عرَف التنظيم، عملياته التي وقعت صباح السبت، في سوريا والعراق، باسم “غزوة الشيخ أبي علي الأنباري”، نعيا له.
وقال مراقبون ونشطاء، إن “الأنباري” شخصية حقيقية لها عدة ألقاب مثل “حجي إيمان، وأبو علاء العفري، وعبد الرحمن القادولي، وأبو علاء قرداش”، ولم تكن المرة الأولى التي قيل فيها إنه قتل، على يد السلطات العراقية أو الأمريكية.
وذكرت صحيفة “thedailybeast” الأمريكية، تقريرا عنه، قالت فيه إن القادولي مدرس فيزياء، انضم للتنظيمات المتطرفة منذ عام 1980، ويقال إنه كان قائدا عاما في الجيش العراقي.
كما بدأ الأنباري حياته كداعية غير رسمي، ترك بغداد متجها إلى أفغانستان في أواخر 1990، وعاد عام 2000 إلى السليمانية شمال شرق العراق منضما إلى جماعة “أنصار الإسلام”، أحد التنظيمات المنفذة عمليات في كردستان.
كما أسس الأنباري في عام 2003، مجموعة مستقلة محلية إسلامية في تلعفر عرفت بـ “جماعات الجهاد لمقاتلة القوات الأمريكية”، وأخيرا انضم لتنظيم القاعدة في العراق عام 2004، تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


