- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
أعلن تنظيم داعش، اليوم الأحد، عن مقتل أحد قادته البارزين ويدعى “أبو علي الأنباري”، وهو الرجل الثاني في التنظيم، دون الكشف عن تفاصيل بخصوص مصرعه.
وبحسب موقع “روسيا اليوم”، عرَف التنظيم، عملياته التي وقعت صباح السبت، في سوريا والعراق، باسم “غزوة الشيخ أبي علي الأنباري”، نعيا له.
وقال مراقبون ونشطاء، إن “الأنباري” شخصية حقيقية لها عدة ألقاب مثل “حجي إيمان، وأبو علاء العفري، وعبد الرحمن القادولي، وأبو علاء قرداش”، ولم تكن المرة الأولى التي قيل فيها إنه قتل، على يد السلطات العراقية أو الأمريكية.
وذكرت صحيفة “thedailybeast” الأمريكية، تقريرا عنه، قالت فيه إن القادولي مدرس فيزياء، انضم للتنظيمات المتطرفة منذ عام 1980، ويقال إنه كان قائدا عاما في الجيش العراقي.
كما بدأ الأنباري حياته كداعية غير رسمي، ترك بغداد متجها إلى أفغانستان في أواخر 1990، وعاد عام 2000 إلى السليمانية شمال شرق العراق منضما إلى جماعة “أنصار الإسلام”، أحد التنظيمات المنفذة عمليات في كردستان.
كما أسس الأنباري في عام 2003، مجموعة مستقلة محلية إسلامية في تلعفر عرفت بـ “جماعات الجهاد لمقاتلة القوات الأمريكية”، وأخيرا انضم لتنظيم القاعدة في العراق عام 2004، تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

