- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
برعاية مديرة مدرسة الشهيد سنان حترم احيا اصدقاء وزملاء الشاعر والمناضل والتربوي المرحوم جميل ردمان الذكرى السنوية الأولى لرحيله في بيت الثقافة صباح اليوم.
الفعالية التي قدمتها الشاعرة أميرة الشايف بدأت بشهادة لصديق المرحوم الأستاذ منير العبسي تحدث فيها عن جانب من حياة الراحل وذكرياته معه.
تلها كلمة صديقه الأستاذ أسامة القرشي التي تطرق فيها إلى حياة الراحل الأدبية واصدارته الشعرية.
فورقة عن أعمال الشاعر الراحل قدمها الأستاذ والأديب القدير أحمد ناجي تناولت الجانب الشعري والتخيلي وبلغة اللغة في قصائد ديوان " إذا انشقت الذاكرة.." للشاعر جميل ردمان.
عرض بوار بونت شمل عدد من قصائد الشاعر جميل ردمان بصوت الإعلامي الأستاذ أحمد الردمي الذي هو أحد طلاب الراحل.
قصيدة رثاء للشاعر ياسين الزريقي صديق الراحل بعنوان "بيني وبينك الميزان والقمر".
من ثم فقرة الشهادات من طلاب واصدقاء الراحل لكل من:
الإعلامي أحمد الردمي – الدكتور مسعود الزريقي – الأستاذ علي مكنون صديق الراحل – والأستاذ حسن الدبعي.
اختمت الفعالية بكلمة للأستاذ وضاح عبدالباري طاهر عن ذكرياته مع صديق والده التي كانت تجمعهم كل يوم جمعة.
حضر الفعالية لفيف من أصدقاء وزملاء وتلاميذ الشاعر جميل ردمان ولفيف من الأدباء.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

