- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مخاوف من تفشٍ وباء الكوليرا بعد اكتشاف عينات في خضروات قادمة من صنعاء
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
تشهد ليالي عيد الاضحى المبارك في مديرية الشعر محافظة إب أمسيات فرائحية تتشكل كرافد متين للتواصل الاجتماعي بين القرى المتجاورة.
تقوم كل قرية بتجهيز موكبها المكون من "عروسة" افتراضية و "طبشي" يدعى أمير العيد ويكون رفيق العروسة طيلة الأمسية ويرتدي ثياباً تخفي شخصيته وقناع يظهره بصورة مخيفة، وإلى جانبهما مجموعة كبيرة من الناس ثم يتوجهون جميعاً إلى واحدة من القرى التي يتعين عليها واجب الاستقبال والاحتفاء بالقادمين وتجهيز فرقة مماثلة.
ويتم اختيار مكان واسع يكون غالباً في محيط القرية يلتقي فيه الجميع ويتبادلون فيه التحايا، وإثر ذلك تتبارى العرائس في استعراض مهارتهن في البرع والرقص الشعبي المختلف سواء بمفردهن او بمعية من اراد الرقص من أبناء القرى ،،يتخلل ذلك لوحات متداخلة من المتعة والإثارة والتي تبرز أكثر في تحركات "الطبشي" وتنظيمه لحلقات البرع ودوره في حماية العروسة من أي مزحة قد يقوم بها شخص من الحضور!!!
هذه العادة التي توارثها المجتمع توشك على التلاشي خصوصا في ظل التداخل الحزبي الذي افقد الحياة نكهة الاستمتاع والبهجة.
رابط الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=4rHuFeYLmKo&feature=youtube_gdata






لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


