- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
علقت وزيرة الثقافة السابقة الأستاذة أروى عبده عثمان على صورة تظهر الرئيس السابق "صالح" مع الفريق محسن أثناء تأديتهما للبرع في إحدى المناسبات العائلية قبل أحداث 2011.
وقالت عثمان في منشور على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك": منذ أن رأيت هذه الصورة - قبل سنوات- وأنا أهرب منها في كل الإتجهات ، أتخبأ ، أغضب ، أغمي على عيوني وبصيرتي ، لكنها أبت أن تبارحني ، تتنكوع في كل مكان من عقلي وجغرافيتي ، في كل شيء .. أحاول من الصباح مع
وأضافت: احتفائنا بعيد الرقص العالمي 29أبريل ، اهرب منها وأتجاوزها .. مافيش فائدة ..
أنشرها ، لكن تحت أي مسمى قيمي ، تسامح ، تعايش ، يمن ، وقف الحرب ، السلام ، الحياة ، البهجة .. ؟ (مخلف صُعيب) لرقصة أصعب دقدقت ، ودمرت اليمن : البشر والشجر والحجر .. في أي مساحة أدخلها لا أجد سوى ماسحة "الرقص على رؤوس الثعابين " كما قالوها ، ومارسوها لأكثر من (63) عاماً.
وتساءلت عثمان في ظل الواقع الذي تشهده البلد بالقول: قولوا لي أنتم أين أكشحها في أية مساحة من مساحة الرقص في يومه العالمي ، ونحن ننشد بهذا العيد أن نحيا مثل بقية البشر ، في بلادنا وطننا اليمني الذي لا نجد غيره وسواه ملاذنا دنيا وآخرة ..؟
وأجابت عن تساؤلها: عن نفسي المواطنة اليمنية أروى عثمان ، أتمنى أن تختفي هذه الصورة للأبد ، لنعيش كما يعيش العالم ، بعيداً عن من جعلوا الثعابيين تأكلنا وتتآكلنا كل يوم بل كل ساعة ، بل صنعوا الثعابين الجدد تتسيدنا باسم المقدس الهمجي .. هانحن نأكل بعضنا بعضا ، لا ندري حتى اللحظة ، لماذا ؟ سوى أن "رقصتهم / حربهم لم تبدأ بعد " ، و" أنهم سيظلون يرقصون / يقتلون حتى قيام الساعة " !!!
وختمت عثمان منشورها بالقول: قولوا عني ما تشاؤون أيها الأصدقاء وغير الأصدقاء .. اليمن أحق أن تعيش بحيوات لاتختزل بثنائي الموت والفجيعة عفاش الستين ، وعفاش السبعين .. أخرج لهم / ولثعابينهم يخوتموا لنعيش .. وسلامتكم..كيف تشوفوووا؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


