- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
كان الوقت ليلا. .لا ربما نهارا. .
حقيقة لا ادري فحين خزنت ذاكرتي اسمك
لم استوعب ان ثمة ثقب في الذاكرة. .
كيف ولماذا ؟ .
أجد رحلة البحث عن التفسير مملة .
تماما كارغبتي الان في البكاء كثيرا
ثم الضحك اكثر ...
لاتسالني لماذا ولاتنتظر تفسير يتبع تلك الرغبة
لانني حقيقة لا ادري لماذا. .
ادرك اني لم ارغب بذلك منذ ثواني إلا لسبب ما سقط توا من ذاكرتي ولم يتبقى غير الرغبة فقط ،التي ربما ستسقط هي الاخرى بعد ثانية من حديثي. فينتهي بي المطاف بلا بكاء أو ضحك. .
حين اجد نفسي في حرب شرسة غير متكافئة
ولا املك سوا جناحين من الاحلام لمواجهتها !!!
من قرر ان اخوض هذه الحرب؟
ولما علي الاستمرار فيها ؟
كانت الامور مختلطة علي والذاكرة تسقط ماتيسر لها لتبقيني فردا بلا عنوان آوي إليه .
رغبة جديدة وليدة اللحظة اسجلها هنا كي
لاانساها ...
أرغب في نحت اسمي على جدران ما
كي اتمكن من الاجابة، حين تصبح ذاكرتي مكتوفة الايدي أمام سؤال أحدهم لي :
ما أسمك ؟!!
هو أنا باءول إيه ؟؟!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

