- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كان الوقت ليلا. .لا ربما نهارا. .
حقيقة لا ادري فحين خزنت ذاكرتي اسمك
لم استوعب ان ثمة ثقب في الذاكرة. .
كيف ولماذا ؟ .
أجد رحلة البحث عن التفسير مملة .
تماما كارغبتي الان في البكاء كثيرا
ثم الضحك اكثر ...
لاتسالني لماذا ولاتنتظر تفسير يتبع تلك الرغبة
لانني حقيقة لا ادري لماذا. .
ادرك اني لم ارغب بذلك منذ ثواني إلا لسبب ما سقط توا من ذاكرتي ولم يتبقى غير الرغبة فقط ،التي ربما ستسقط هي الاخرى بعد ثانية من حديثي. فينتهي بي المطاف بلا بكاء أو ضحك. .
حين اجد نفسي في حرب شرسة غير متكافئة
ولا املك سوا جناحين من الاحلام لمواجهتها !!!
من قرر ان اخوض هذه الحرب؟
ولما علي الاستمرار فيها ؟
كانت الامور مختلطة علي والذاكرة تسقط ماتيسر لها لتبقيني فردا بلا عنوان آوي إليه .
رغبة جديدة وليدة اللحظة اسجلها هنا كي
لاانساها ...
أرغب في نحت اسمي على جدران ما
كي اتمكن من الاجابة، حين تصبح ذاكرتي مكتوفة الايدي أمام سؤال أحدهم لي :
ما أسمك ؟!!
هو أنا باءول إيه ؟؟!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

