- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
كان الوقت ليلا. .لا ربما نهارا. .
حقيقة لا ادري فحين خزنت ذاكرتي اسمك
لم استوعب ان ثمة ثقب في الذاكرة. .
كيف ولماذا ؟ .
أجد رحلة البحث عن التفسير مملة .
تماما كارغبتي الان في البكاء كثيرا
ثم الضحك اكثر ...
لاتسالني لماذا ولاتنتظر تفسير يتبع تلك الرغبة
لانني حقيقة لا ادري لماذا. .
ادرك اني لم ارغب بذلك منذ ثواني إلا لسبب ما سقط توا من ذاكرتي ولم يتبقى غير الرغبة فقط ،التي ربما ستسقط هي الاخرى بعد ثانية من حديثي. فينتهي بي المطاف بلا بكاء أو ضحك. .
حين اجد نفسي في حرب شرسة غير متكافئة
ولا املك سوا جناحين من الاحلام لمواجهتها !!!
من قرر ان اخوض هذه الحرب؟
ولما علي الاستمرار فيها ؟
كانت الامور مختلطة علي والذاكرة تسقط ماتيسر لها لتبقيني فردا بلا عنوان آوي إليه .
رغبة جديدة وليدة اللحظة اسجلها هنا كي
لاانساها ...
أرغب في نحت اسمي على جدران ما
كي اتمكن من الاجابة، حين تصبح ذاكرتي مكتوفة الايدي أمام سؤال أحدهم لي :
ما أسمك ؟!!
هو أنا باءول إيه ؟؟!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



