- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
احتفل كاتب القصة باليوم العالمي للقصة 28-4 في مقر نادي القصة مساء الأمس بشهادة للكاتب الروائي والمسرحي الأديب منير طلال.
الفعالية التي قدمتها الأستاذة منى الحملي بدائها الكاتب منير بالتحدث عن مسيرته الأدبية والحياتية في عالم الأدب حيث تحدث عن طفولتها وولعة بقراءة قصص الأطفال ومجلات الأطفال التي كانت تصدر في الوطن العربي منها مجلة ماجد، ومرسلته للمجلة بنشر بعض خواطره وكتابته.
وستطرق الكاتب طلال إلى سفره إلى الجزائر والتقاءه بالكاتب محمد عمر مدير تحرير مجلة ماجد وأنه كان حلم له لقاءه.
فمرحلة من حياته بدأت بكتابه في أدب الطفولة ومحاولته إنشاء مجلة تخص الطفولة اسمها مجلة نادر كانت طبعتها على نفقة الحزب الاشتراكي كون وزارة الثقافة لم تكن تعترف بذلك الإبداع ولا تشجع حتى الآن على نشر أدب الطفل.
وتحدث عن مرحلة كتابته للرواية وأول روايته "طريق البخور" وهي ترمز إلى السياسة وحبه بالزعيم العربي صدام حسين وربط بطل الرواية بالحكمة اليمنية.
ومن ثم روايته الثانية " طوفان الغضب" والتي هي تمثل الحركة القومية العربية وتطرقها إلى الحياة في حضرموت والحركة الوطنية ما قبل 67.
تطرق إلى كتابته لروايته الثالثة والتي هي تحت الطبع والتي فكرتها نابعة من قصيدة فاطمة الزهراء للشاعرة فاطمة الظاهري.
مرحلة من مسيرته الإبداعية تمثل في اعداده لبرنامج في التلفزيون بعنوان مناهل، مرحلة كتابة أدب الطفولة وهي مرحلة زاخرة بنتاج أدبي يحاكي الطفولة تمثلت بعدد من القصص الخاصة بالطفل ومنها قصة مصورة بنعوان "ديناصور في صنعاء" ورسوم شقيقه الفنان عصام طلال، ومن ثم مسرح الطفل التي اثمرت عدد من مسرحيات خاصة لطفولة ومشاركته عربيا في تونس بمهرجان الربيع العربي عن مسرحية "عكرور خارج القصر".
له عدد من المسرحيات مثل عروس النسر والإنسان النبيل، والعديد من الاعمال الأدبية التي تنتظر النور.
بعد ذلك قدمت شهادات أدبية عن الكاتب منير طلال بدائها الكاتب والأديب القدير الأستاذ أحمد ناجي بورقة نقدية في أدب الطفل بعنوان "القصة توجه لأدب الطفل قصة رحلة قطرة نموذجاً" وهو نص يتحدث عن اسراف في المياه والحكمة والموعظة التي تطرقت إليها القصة.
ورقة نقدية ثانية قدمها الدكتور أحمد باحارثة عن رواية طوفان الغضب والتي ناقشت الجانب التاريخي في الرواية.
شهادة للمخرج المسرحي الأستاذ مبخوت المريرة صديق الكاتب منير طلال ورفيقه في اعماله المسرحية، تحدث فيها عن عملهما المشترك بينهما مسرحية عكرور خارج القصر نموذجا ومشاركتهما بها في تونس.
من ثم فتح باب المدخلات بين الحضور ومن ثم كانت العودة إلى الكاتب الذي اجاب عن كل تلك التساؤلات، اختمت الفعالية بتكريم الكاتب وتسليمه شهادة من نادي القصة تكريما لإبداعه المتميز.
حضر الفعالية لفيف من الأدباء والمهتمين.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

