- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
- 79 مليون دولار خسائر إجمالية جراء هجمات الحوثيين على ميناء المخا
- وقف العمل بميناء المخا اليمني عقب هجمات مليشيا الحوثي
- 4 انفجارات عنيفة تهز مأرب إثر قصف باليستي حوثي
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
نعى الكاتب والمحلل السياسي الشهير الدكتور محمد جميح الشاب عمر باطويل الذي قتلته الجماعات المتطرفة في عدن بحجة أنه ملحد ويتطاول على الذات الإلاهية.
وقال جميح في منشور على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" عنونه: "عمر آخر الأولياء":
"أنا أرى الله في الزهور، وأنتم ترونه في القبور"
قالها الشهيد بإذن الله عمر محمد باطويل، وذهب سريعاً إلى الله.
اللهم إن هذا القول لا يقوله إلا العارفون بك، أهل السر، أهل الحضور التام، والرحمة والبركات.
قدر لي ألا أعرف عمر إلا يوم مقتله على يد كهنة المسلمين.
وأضاف: الذين وقفوا على باب الجنة يدخلون فيها من يشاؤون، ويمنعون من لا يريدون.
سبعة عشر عاماً عاشها عمر، لكنه فيها وصل إلى الله.
كثيرون عاشوا أطول فترة منه، ولم يتجاوزوا أجسادهم.
عمر الذي قتله الجاهلون أمس في عدن، لأنه كفر بهم لا بالله.
وأشار جميح إلى أن عمر كان آخر أوليائنا الصالحين، وكان شيخ الطريقة، وقطب الحقيقة، ومنهج السالكين.
وأنه كان من أهل الكشف واللطف والعطف والحب، الذين وقفوا على أسرار الحقائق الكبرى.
من قال إن الرجال لا يبكون!؟
واستطرد: ها أنا أبكيك، كما بكيتُ الراعية من قبل يا عمر!
أنت الذي لم أعرفك إلا يوم استشهادك أيها الولي الكبير.
كانت الراعية تقول: الحياة لا تعطي الناس أقدارهم، الموت وحده يفعل.
وهأنت ذا بموتك ملء سمع السماء والأرض، بعد أن كنت في حياتك بعيدا عن أضواء الشاشات الحارقة.
أنت بالطبع لم تلتق الراعية التي قالت لي يوما: ما عرف الله من حدَّث أنه يعرفه.
وختم جميح منشوره المغتسل بالأسى والحزن بالقول: لا تقلق أيها الحبيب، سترى الراعية هناك، في المرعى الأخضر، على شاطئ الواد الأيمن، تحت السنديانة.
هي تنتظرني بقهوة الأصيل منذ فترة.
قهوتها "شاذلية" النكهة.
وطريقتها في الوصول إلى الخالق، خدمة المخلوق.
سبقتني إليها أيها الواصل إلى الله.
أما الذين قتلوك فكأني بك قلت لهم: اللهم هؤلاء عبادك أتوا لقتلي تقرباً إليك. اللهم اغفر لهم.
إلى لقاء قريب يا عمر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


