- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
دشّن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء تمثالاً لرئيس جنوب أفريقيا الراحل نلسون مانديلا في مدينة رام الله في الضفة الغربية، هو هدية من بلدية جوهانسبورغ.
وأزاح عباس الستار عن التمثال في ضاحية الطيرة في المدينة، بحضور عدد كبير من المسؤولين الفلسطينيين، ووفد من بلدية جوهانسبورغ.
يبلغ طول التمثال الذي صنع في جوهانسبورغ ستة أمتار، ويزن طنين من البرونز، ويظهر مانديلا رافعاً قبضته تعبيراً عن التوق الى الحرية.
ونقل التمثال من جنوب أفريقياإالى اسرائيل، قبل أن يتم نقله إلى مدينة رام الله، لكنه ظلّ في إسرائيل أكثر من 30 يوماً، بحسب ما أعلن رئيس بلدية رام الله موسى حديد في مؤتمر صحافي الاثنين.
توفي مانديلا عام 2013، وهو أول رئيس لجنوب أفريقيا بعد انتهاء نظام الفصل العنصري.
وقال حديد “هذا اليوم حدث تاريخي على مستوى الوطن، بأن مانديلا يصل، ويبقى هنا في فلسطين، والتمثال يذكرنا بالشخص الأصل”.
وأوضح حديد للصحافيين أنه اتفق على جلب التمثال قبل عدة أشهر في كولومبيا مع رئيس بلدية جوهانسبورغ، الذي “وافق على أن يقدّموا لنا تذكاراً يجسد الرئيس الراحل مانديلا ليكون حاضراً في فلسطين، ونترجم مرحلة المعاناة المشتركة”.
وقال حديد “للأسف فإن نيلسون مانديلا، الذي قضى 28 عاماً في زنازين الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، اعتقل مرة أخرى على الحدود مع إسرائيل لأكثر من 30 يوماً لدى السلطات الإسرائيلية”.
وقال حديد “مانديلا قاد التسامح في بلاده بين الفئات المختلفة، وهو أيضاً مهم للفلسطينيين في تحقيق التسامح الداخلي وتحقيق المصالحة الداخلية. الرسالة الثانية موجهة بوضوح إلى المستعمر والغازي إسرائيل، إننا أقرب لحريتنا مما تعتقدون”.
من جهته، قال رئيس بلدية جوهانسبرغ باركس تاو إن نقل تمثال مانديلا إلى الأراضي الفلسطينية، إنما هو تعبير عن تضامن شعب جنوب أفريقيا مع الفلسطينيين.
واستغرب تاو احتجاز إسرائيل للتمثال لأكثر من 30 يوماً، مشيراً إلى أن إسرائيل طلبت رسوماً جمركية على التمثال “تمثل عشرة أضعاف تكلفة تصنيعه”.
ولا تصل أي بضائع إلى الأراضي الفلسطينية عبر الموانىء أو الطيران إلا عبر الرقابة الجمركية والأمنية الإسرائيلية.
غير أن رئيس بلدية رام الله، ومصادر في ممثلية جنوب أفريقيا أكدوا، رداً على سؤال لـ “وكالة فرانس برس″، أنه تم إخراج التمثال من الجمارك الإسرائيلية دون دفع أي مبلغ في نهاية الأمر.
وعلّقت بلدية رام الله منشورات وملصقات عملاقة في الشوارع، داعية الفلسطينيين لحضور هذا الحدث “التاريخي”. وكتب على أحد الملصقات عبارة مانديلا الشهيرة قبل عشرين سنة “حريتنا لن تكتمل بدون حرية الشعب الفلسطيني”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


