- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
كثيرا ما كنت احلم بالزواج من جنية
في الالفين من عمرها،
الهرمون الذكوري وانا في السابعة
يحبب لي ذلك
افكر بنوع الدخان المتصاعد منا
كيف لي ان اضاجع خفين؟
امشي على سفح جبل مقابل لشرفة دار ابي،
لم تأبه للضوء النابت في الشرف
تظهر بارقة العينين
تمنحني الكثير من القُبل
أتمنع خشية الصعود الى البرق،
لا اخافها بالطبع ،
كأني قددتُ لساني من نار
اسير منتشياً كقط لم يفقد ذيله بعد،
كلما اقتربتُ من اضواء منزلنا الخافتة
كلما تلاشت كفكرة هاربة ،
في المرة المقبلة سأجعل خطواتي اقصر،
لا اهتم للجيش المخيم في مخيلتي،
ولا لرقاقة الذاكرة المنسلة من منفذ القلب
اطرق باب المنزل
تختفي تماما،
وكالعادة لا أذهب للاغتسال،
اتمتم بكلمات غامضة لاشجار السقف
وحدها امي تعرف سر الدهشة
الان الحلم اخذ شكل نجمة بثلاثة رؤوس
ان اتزوج انسية
اخاف الوشم الرابع
وخريطة المريخ
ترتعد اناملي كلما طرقت بابها الاخضر
لوحة المفاتيح تبارك الشوق
والوجوه الصفراء تشعر بالجنون
هي لاتحب ال ستيكرز
هكذا ألجُ الى حافة التبغ
اسارع خطواتي
ولا افكر بالدخان
امي لم تكن هذه المرة معي
لتداري دهشتي امام اخوتي
اتمتم كعادتي
واغتسل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

