- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كثيرا ما كنت احلم بالزواج من جنية
في الالفين من عمرها،
الهرمون الذكوري وانا في السابعة
يحبب لي ذلك
افكر بنوع الدخان المتصاعد منا
كيف لي ان اضاجع خفين؟
امشي على سفح جبل مقابل لشرفة دار ابي،
لم تأبه للضوء النابت في الشرف
تظهر بارقة العينين
تمنحني الكثير من القُبل
أتمنع خشية الصعود الى البرق،
لا اخافها بالطبع ،
كأني قددتُ لساني من نار
اسير منتشياً كقط لم يفقد ذيله بعد،
كلما اقتربتُ من اضواء منزلنا الخافتة
كلما تلاشت كفكرة هاربة ،
في المرة المقبلة سأجعل خطواتي اقصر،
لا اهتم للجيش المخيم في مخيلتي،
ولا لرقاقة الذاكرة المنسلة من منفذ القلب
اطرق باب المنزل
تختفي تماما،
وكالعادة لا أذهب للاغتسال،
اتمتم بكلمات غامضة لاشجار السقف
وحدها امي تعرف سر الدهشة
الان الحلم اخذ شكل نجمة بثلاثة رؤوس
ان اتزوج انسية
اخاف الوشم الرابع
وخريطة المريخ
ترتعد اناملي كلما طرقت بابها الاخضر
لوحة المفاتيح تبارك الشوق
والوجوه الصفراء تشعر بالجنون
هي لاتحب ال ستيكرز
هكذا ألجُ الى حافة التبغ
اسارع خطواتي
ولا افكر بالدخان
امي لم تكن هذه المرة معي
لتداري دهشتي امام اخوتي
اتمتم كعادتي
واغتسل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

