- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
أظهر استطلاع رأي أجراه موقع مركز سام للدراسات الاستراتيجية الالكتروني، تشاؤم مختلف أطياف الشعب اليمني من الحوار المقرر عقده في الكويت بين أطراف الأزمة اليمنية، نتيجة لعدم الالتزام الكامل للهدنة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة أواخر مارس المنصرم.
وأظهر الاستطلاع أن نحو 50 % من زوار متشائمين من الحوار وعدم التوصل إلى نتائج ترضي الأطراف المتحاربة، نتيجة لعدم وجود رؤيا واضحة لكيفية إخراج اليمنيين من الأزمة التي يمرون بها، لا سيما تصلب كافة أطراف النزاع على مواقفعم.
وفي مطلع مارس من هذا العام أعلنت مصادر دبلومساية وسياسية يمنية وسعودية عن فتح اتصال مباشر للمحادثات السرية بين الحوثيين وسعوديين بواسطة قبائل للتهدئة وتبادل أسرى بين الجانبين، وهو ما نفاه وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، غير أن عبد الله المعلمي المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة أكد صحة تلك المحادثات في 19 من ذات الشهر.
وأعلن المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، الأربعاء 23 مارس، أن أطراف الأزمة اليمنية، اتفقوا على وقف لإطلاق النار، وفق القرار الأممي 2216، وسيبدأ في 10 أبريل المقبل، على أن تبدأ مباحثات السلام في 18 من ذات الشهر.
وتأجل وقف إطلاق النار عن الموعد المحدد يومًا واحدًا نتيجة لعدم وجود الثقة بين المتحاربين، فضلا عن استمرار قصف طيران التحالف العربي مواقع عسكرية في اليمن حتى قبل بدء المفاوضات في الكويت، وكانت أحد أسباب رفض وفد صنعاء السفر إلا بتنفيذ الاتفاق في وقف إطلاق النار.
في المقابل، أظهر الاستطلاع أن نحو 30 % من زوار موقع المركز المشاركين في التصويت على السؤال المعنون بـ “هل أنت متفائل بوقف إطلاق النار في اليمن في ضوء مفاوضات الكويت؟"، متفائلين بهذه المحادثات، فيما صوت 20 % بعد معرفتها لما ستئول إليه المفاوضات.
وفي 26 مارس 2015 بدأت العملية العسكرية “عاصفة الحزم” بالضربات الجوية الأولى التي وجهتها الطائرات السعودية على اليمن، وتشارك دول الخليج العربي -ما عدا عُمان- في عمليات القصف، ودعمتها مصر والأردن والمغرب والسودان، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


