- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
أعلن الجيش السوداني، مساء الثلاثاء، انتهاء “التمرد” في إقليم دارفور، غربي البلاد، وذلك بعد سيطرته الكاملة على منطقة سرونق، آخر معاقل حركة “تحرير السودان”، بقيادة عبد الواحد محمد نور، في جبل مرة.
وقال المتحدث باسم الجيش، العميد أحمد خليفة الشامي، في بيان حصلت “الأناضول” على نسخة منه اليوم، إن “الجيش ظل يواصل تقدمه عبر كافة المحاور والجبهات لكسر شوكة التمرد ودحره”.
وأضاف “تمكن الجيش من تطهير منطقة جبل مرة بصورة كاملة من التمرد، واستطاع بسط سيطرته الكاملة على منطقة سرونق، آخر معاقل حركة تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد نور”.
وتابع: “نعلن بذلك انتهاء التمرد والحركات المرتزقة بكل ولايات دارفور الخمس (الشمال، والجنوب، والغرب، والوسط، والشرق) بعد هذه المعركة الفاصلة”.
واتهم الجيش حركة عبد الواحد، بـ”تجنيد الأطفال القاصرين والزج بهم في الحرب، إضافة إلى قطع الطرق، وخطف الأبرياء، وتقييد حركة المواطنين، واستهداف المواقع والقوافل التجارية، وتدمير وتعطيل مشروعات التنمية”.
ولم يتسن لـ “الأناضول” الحصول على تعليق فوري من قبل حركة “نور”، حول ما جاء في بيان المتحدث باسم الجيش.
وكان الجيش أعلن مطلع فبراير/شباط الماضي، بسط سيطرته على 17 منطقة في جبل مرة.
ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات مسلحة في دارفور ضد الحكومة السودانية، هي “العدل والمساواة” بزعامة جبريل إبراهيم، و”جيش تحرير السودان” بزعامة منى مناوي، و”تحرير السودان” التي يقودها عبد الواحد نور.
ودرجت الحكومة السودانية خلال الأشهر الأخيرة على التأكيد أن قواتها “دحرت الحركات المسلحة في دارفور، باستثناء جيوب صغيرة في جبل مرة، وأن الجيش يعمل على تحريرها”، لكن الحركات تنفي هذه الرواية.
وتتحصن الحركات المسلحة في جبل مرة، وهي سلسلة وعرة من الجبال، تمتد من شمال الإقليم إلى جنوبه بنحو 280 كلم. بين ولايات شمال ووسط دارفور.
وأمس الإثنين، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها، أمام الناخبين في إقليم دارفور، للإدلاء بأصواتهم حول الإبقاء على دارفور بوضعه الحالي، كإقليم مكون من 5 ولايات منفصلة عن بعضها أو انضمام هذه الولايات لتشكل منطقة واحدة.
ويجري الاستفتاء، الذي ينتهي غداً الأربعاء، بموجب اتفاق سلام وقعته الحكومة في يوليو/ تموز 2011 مع حركة “التحرير والعدالة”، برعاية قطرية، بينما رفضته الحركات الثلاث الأخرى.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



