- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ذكر تقرير لمجلة ذا إكونوميست (The Economist) أن واحدا من كل خمسة من الكوريين الجنوبيين يحمل اسم كيم الذي يعد أحد أكثر الألقاب العائلية انتشارا في الكوريتين.
ولكن لماذا التركيز على هذا الاسم بالذات؟ التقليد الكوري الإقطاعي القديم يقدم جزءا من الإجابة، فقد كانت الألقاب العائلية نادرة، كما هو الحال في أنحاء أخرى كثيرة من العالم، حتى أواخر عهد أسرة جوسون (1392-1910).
وبقيت الألقاب العائلية ميزة فقط للحكام وغيرهم من الأرستقراطيين، وكانت تُستخدم كوسيلة لتمييز المسؤولين الحكوميين، أما العبيد والمنبوذين بل أيضا الحرفيين والتجار والرهبان لم تكن لديهم تلك الألقاب العائلية، حسب تقرير مجلة ذا إكونوميست.
وفي حين كانت اسماء الأسر مثل لي و كيم بين تلك المستخدمة من قبل الملوك في كوريا القديمة وكانت المفضلة من قبل النخب المحلية، أصبحت لاحقا مفضلة عند العوام أيضا.
اليوم لم تعد تحمل الأصول العشائرية، التي كانت تعتبر علامة هامة لموروث الشخص ومكانته، نفس الأهمية بالنسبة للكوريين. واستخدام الأسماء كيم و بارك و لي في ازدياد، لأن كثير من الرعايا الأجانب، بما في ذلك الصينيين والفيتناميين والفلبينيين، أصبحوا مواطنين كوريين متجنسين، والأسماء الأكثر شعبية للقب المحلي هي كيم، لي، وبارك وفقا للأحصائيات الحكومية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


