- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كشفت مصادر مطلعة أن ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية فيما يتعلق بجزيرتى تيران وصنافير، سيكون أحد جوانب المباحثات الثنائية بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والعاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، وذلك تمهيداً لتوقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين فى خليج العقبة والبحر الأحمر.
وأكدت المصادر أنه تمت إثارة تبعية الجزيرتين خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولى ولى عهد السعودية، فى زيارته الأخيرة لمصر يوليو الماضي، والتى صدر فى ختامها «إعلان القاهرة»، والذى تضمن فى أحد بنوده، تعيين الحدود البحرية بين البلدين واتفق الجانبان على وضع حزمة من الآليات لتفعيل التوصية.
وتمثل الجزيرتان أهمية استراتيجية كونهما تتحكمان فى حركة الملاحة من خليج العقبة، حيث تقع جزيرة تيران شمالالبحر الأحمر عند مدخل البحر الأحمر.
وتخضع الجزيرتان للسيادة المصرية، وقد تم إعلانهما كمحميتين طبيعيتين منذ عام ١٩٨٣، وهما جزء من المنطقة «ج» المحددة فى معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وهناك خلاف بين مصر والسعودية على الجزيرتين لم يتم إنهاؤه بشكل رسمي، حيث تطالب السعودية بسيادتها على الجزيرتين.
والنزاع المصرى السعودى على الجزيرتين قديم، إلا أنه عقب العدوان الإسرائيلى على مصر، تم التوافق على تواجد القوات المصرية بالجزيرتين دون أن يخل ذلك بأى مطالبات للدولتين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

