- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
كشفت مصادر مطلعة أن ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية فيما يتعلق بجزيرتى تيران وصنافير، سيكون أحد جوانب المباحثات الثنائية بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والعاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، وذلك تمهيداً لتوقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين فى خليج العقبة والبحر الأحمر.
وأكدت المصادر أنه تمت إثارة تبعية الجزيرتين خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولى ولى عهد السعودية، فى زيارته الأخيرة لمصر يوليو الماضي، والتى صدر فى ختامها «إعلان القاهرة»، والذى تضمن فى أحد بنوده، تعيين الحدود البحرية بين البلدين واتفق الجانبان على وضع حزمة من الآليات لتفعيل التوصية.
وتمثل الجزيرتان أهمية استراتيجية كونهما تتحكمان فى حركة الملاحة من خليج العقبة، حيث تقع جزيرة تيران شمالالبحر الأحمر عند مدخل البحر الأحمر.
وتخضع الجزيرتان للسيادة المصرية، وقد تم إعلانهما كمحميتين طبيعيتين منذ عام ١٩٨٣، وهما جزء من المنطقة «ج» المحددة فى معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وهناك خلاف بين مصر والسعودية على الجزيرتين لم يتم إنهاؤه بشكل رسمي، حيث تطالب السعودية بسيادتها على الجزيرتين.
والنزاع المصرى السعودى على الجزيرتين قديم، إلا أنه عقب العدوان الإسرائيلى على مصر، تم التوافق على تواجد القوات المصرية بالجزيرتين دون أن يخل ذلك بأى مطالبات للدولتين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

