- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
عن دار الساقي صدرت اليوم، ٨ إبريل ٢٠١٦، الرواية الثامنة للكاتب والروائي اليمني الكبير حبيبي عبدالرب سروري بعنوان " حفيد سندباد".
الرواية جاءت في ٢٢٤ صفحة، من القطاع المتوسط.
جاء في غلافها الأخيرما يلي :
يحمل اسمَهُ “نادر الغريب” بجدارة كما لاحظتُ عندما كنّا في سنة الماجستير معاً في منتصف الثمانينات من القرن المنصرم.
انقطعَتْ أخبارُه بعدها، وعرفتُ فقط أنه يسافر من بلدٍ إلى بلد، يعيش وحيداً متنقّلاً بين المقاهي والفنادق وقارعات الطرق. أسبوعان هنا، ثم أسبوعان في الطرف الآخر من الكرة الأرضية.
يضع مجانا بين الآن والآن برمجيات ترفيهيةً صغيرةً على الإنترنت لتكونَ بمتناول الجميع، أو أخرى مهنيّةً يبيعها لِتسمح له حياةً بوهيمية حرّة يطوف بها العالَم، ترافقه حقيبةٌ شخصية وكمبيوترٌ محمول فقط!
نسيته، قبل أن أجد، في صباحِ يومٍ من صيف 2027 أُعلِنتْ بعده حالة طوارئٍ استثنائية في عموم الأرض تقريباً، ماكينتوشاً في زبالة! لم أعرف بفضله فقط كل حقيقة يوميات نادر خلال أكثر من 4 عقود، بل كل أسرار حياتي الغامضة المطمورة أنا نفسي، وما هو أهمّ من حياته وحياتي بكثير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

