- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
عن دار الساقي صدرت اليوم، ٨ إبريل ٢٠١٦، الرواية الثامنة للكاتب والروائي اليمني الكبير حبيبي عبدالرب سروري بعنوان " حفيد سندباد".
الرواية جاءت في ٢٢٤ صفحة، من القطاع المتوسط.
جاء في غلافها الأخيرما يلي :
يحمل اسمَهُ “نادر الغريب” بجدارة كما لاحظتُ عندما كنّا في سنة الماجستير معاً في منتصف الثمانينات من القرن المنصرم.
انقطعَتْ أخبارُه بعدها، وعرفتُ فقط أنه يسافر من بلدٍ إلى بلد، يعيش وحيداً متنقّلاً بين المقاهي والفنادق وقارعات الطرق. أسبوعان هنا، ثم أسبوعان في الطرف الآخر من الكرة الأرضية.
يضع مجانا بين الآن والآن برمجيات ترفيهيةً صغيرةً على الإنترنت لتكونَ بمتناول الجميع، أو أخرى مهنيّةً يبيعها لِتسمح له حياةً بوهيمية حرّة يطوف بها العالَم، ترافقه حقيبةٌ شخصية وكمبيوترٌ محمول فقط!
نسيته، قبل أن أجد، في صباحِ يومٍ من صيف 2027 أُعلِنتْ بعده حالة طوارئٍ استثنائية في عموم الأرض تقريباً، ماكينتوشاً في زبالة! لم أعرف بفضله فقط كل حقيقة يوميات نادر خلال أكثر من 4 عقود، بل كل أسرار حياتي الغامضة المطمورة أنا نفسي، وما هو أهمّ من حياته وحياتي بكثير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

