- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا اليوم الخميس إنه سيسافر إلى دمشق وطهران ويجتمع مع مسؤولين آخرين في المنطقة للسعي للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن عملية الانتقال السياسي في سوريا وإنه أجل بدء جولة جديدة من المحادثات بواقع يومين.
وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي “الجولة القادمة من المحادثات تحتاج لأن تكون محددة تماما في اتجاه العملية السياسية التي تؤدي إلى بداية حقيقية للانتقال السياسي.”
وأضاف أنه يريد التحقق من مواقف الأطراف الدولية والإقليمية لضمان الحد الأدنى من التوافق بشأن “إطار محتمل للانتقال السياسي”.
وانتهت الجولة الأولى من المحادثات في 24 مارس آذار مع عزم دي ميستورا على انتقال الحكومة السورية إلى أبعد من مناقشة المبادئ والإجراءات في الجولة المقبلة.
وقال دي ميستورا إنه استمع بالفعل لبعض الأفكار المهمة من روسيا وسوف يتشاور أيضا مع المسؤولين الأتراك والسعوديين والأردنيين واللبنانيين قبل استئناف المحادثات في 13 أبريل نيسان. كان دي ميستورا يستهدف في السابق استئنافها في التاسع من أبريل ثم بعد ذلك في 11 أبريل نيسان.
وأضاف دي ميستورا أن سوريا ستجري انتخابات برلمانية في 13 أبريل نيسان ولن يصل وفد الحكومة السورية إلى المفاوضات قبل 14 أو 15 أبريل.
وتزامنت المحادثات مع وقف للأعمال القتالية صمد لأكثر من شهر مما عزز احتمال إنهاء الحرب التي قتلت أكثر من 250 ألف شخص وأجبرت ملايين السوريين على ترك ديارهم.
وهناك أيضا مسعى لتحسين وصول المساعدات الإنسانية التي تعثرت الأسبوع الماضي.
وقال يان إيجلاند الذي يقدم المشورة لدي ميستورا بشأن القضايا الإنسانية إنه “محبط ومبتئس” من تباطؤ وصول المساعدات ودعا الحكومة السورية للوفاء بوعودها الخاصة بالسماح بدخول المساعدات.
وأضاف إيجلاند “كان من المفترض أن يكون أبريل نيسان أفضل شهر لنا. ولا يبدو أنه كذلك حتى الآن… لدينا خمس قوافل جاهزة للانطلاق في الأربعة أيام الأخيرة ولم يتسن تحرك أي من القوافل الخمس. ولذلك لم يحصل 287 ألف شخص على المساعدات في المناطق الصعب الوصول إليها والمناطق المحاصرة.”
لكنه قال إن هناك أملا في إجلاء ما يصل إلى 500 شخص الأسبوع المقبل من المصابين والمرضى وأقاربهم من مضايا والزبداني والفوعة وكفريا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


