- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
ظهر عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، لأول مرة في تسجيل فيديو اليوم الخميس، بعد نحو عام على إعلان جهات عراقية مقتله، خلال معارك قرب مدينة تكريت شمالي البلاد، داعياً إلى “الاصطفاف تحت راية التحالف العربي الإسلامي بقيادة السعودية لمواجهة إيران”.
وقال الدوري في التسجيل الذي بثته قناة العربية، إن “ما يحصل في العراق من قبل إيران وميليشياتها، تتحمّله الإدارة الأمريكية، إذا لم تتحرك لإنقاذ العراق وشعبه من الهيمنة الإيرانية، وإيقاف نزيف الدم”.
ودعا الدوري الذي كان يرتدي الزي العسكري خلال خطابه العراقيين، إلى “مزيد من الصمود والمقاومة”، محذراً من أن “نار الفرس ستحرق الجميع إن لم يصطفوا تحت راية العرب”.
وبشأن الأزمة اليمنية، أشار الدوري إلى أن “هناك طريقتين في التعامل مع الأزمة اليمنية، الأولى إجبار إيران وعملائها على الانصياع لقرارات مجلس الأمن، ومخرجات الحوار الوطني، في ظل الحكومة الشرعية وبرعاية دول مجلس التعاون الخليجي، والثانية تصعيد مطاردة عملاء إيران، وإنهاء كل قدراتهم وإمكاناتهم”.
وتعليقاً على خطاب الدوري، قال خبير في الشؤون الأمنية، إن الظهور العلني لعزة الدوري بعد إعلان مقتله العام الماضي، قد لا يؤثر على المعادلة الأمنية شيئاً، بقدر “تفنيد رواية مقتله”.
وأوضح خليل النعيمي، ضابط متقاعد في الجيش العراقي، لـ”الأناضول”، أن “الجناح العسكري الذي كان الدوري يقوده خلال السنوات الماضية، تبعثر في مناطق جنوبي كركوك وصلاح الدين بعد سيطرة داعش، والمعارك التي لحقت بها”.
والتزمت الحكومة العراقية، والإدارة الأمريكية، الصمت حيال إعلان مقتله العام الماضي.
وكان الدوري يتزعم تنظيماً مسلحاً يطلق على نفسه “الحركة النقشبندية”، وينشط في شمالي ديالى (شرق) ومحافظات كركوك وصلاح الدين (شمال)، وفي وقت سابق، رصدت القوات المسلحة الأمريكية 10 ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله.
والدوري، الرجل الثاني في نظام صدام حسين، وأحد المطلوبين على قائمة الولايات المتحدة لشخصيات النظام السابق، والذي بقي طيلة الفترة الماضية (منذ احتلال العراق عام 2003) مختفياً، باستثناء البيانات الرسمية التي ينشرها، والتي دعم في بعضها تنظيم “الدولة الإسلامية” عقب سيطرته على مدن عدة في العراق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


