- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
دعت الولايات المتحدة الثلاثاء روسيا للضغط على حليفها نظام الرئيس السوري بشار الاسد من أجل السماح بإدخال المساعدات الانسانية إلى المدنيين في المناطق المحاصرة.
وقالت السفيرة الامريكية في الامم المتحدة سامانتا باور ان “سكان المدن المحاصرة او تلك التي يصعب الوصول اليها تلقوا في آذار/ مارس مواد غذائية اقل من تلك التي وصلتهم في شباط/ فبراير”.
واضافت “لقد اطلقنا نحن ودول اخرى اعضاء في مجلس الامن الدولي نداء الى اولئك الذين لديهم نفوذ على الحكومة (السورية) التي اظهرت انه يمكن التأثير عليها اذا ما تعرضت لضغط قوي”.
وإذ لفتت السفيرة الأمريكية الى ان مدينة داريا في ريف دمشق لم تصلها أي معونة غذائية من الامم المتحدة منذ 2012، أكدت انه “من المؤسف ان تقوم دولة عضو في الامم المتحدة بمنع ادخال الطعام كما تفعل الحكومة السورية”.
واضافت “يجب الوصول إلى كل الموجودين في مناطق يصعب الوصول اليها ونحن ما زلنا بعيدين عن بلوغ هذا الهدف”.
وادلت السفيرة الأمريكية بتصريحها اثر مشاورات اجراها مجلس الامن الدولي بطلب من الولايات المتحدة لبحث وضع السكان المحاصرين والجائعين في داريا ومضايا ومدن اخرى محاصرة في سوريا.
من جهته قال السفير الصيني ليو جيي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن خلال شهر نيسان/ ابريل، انه “يجب القيام بالمزيد لتحسين وصول (المساعدات) ميدانيا وتعزيز الانجازات التي تحققت”.
واضاف ان داريا هي “جزء من مشكلة اوسع (…) يجب ان نرى من لديه نفوذ على الاطراف المختلفة”.
وطلبت المنظمة الدولية من الحكومة السورية ان تسمح لها بادخال مساعدات انسانية الى 11 منطقة محاصرة خلال شهر نيسان/ ابريل، الا ان دمشق لم توافق حتى الان الا على ست مناطق ليس بينها دوما وداريا المحاصرتين في ريف دمشق واللتين تقول الامم المتحدة ان فيهما اكثر من مئة الف مدني بحاجة ماسة للامدادات.
وتعد دوما وداريا من أبرز معاقل الفصائل المقاتلة والاسلامية المحاصرة من قوات النظام في ريف دمشق، وتسيطر فصائل معارضة واسلامية منذ العام 2012 على مدينة داريا في الغوطة الغربية فيما تخضع مدينة دوما في الغوطة الشرقية لحصار من قوات النظام منذ اكثر من سنتين.
وبحسب الامم المتحدة هناك 18 منطقة محاصرة في سوريا و4,5 مليون سوري يعيشون في مناطق محاصرة او يصعب الوصول اليها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


