- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
أعلنت مصادر إعلامية موالية لحزب الله في لبنان، عن مقتل اثنين من أبرز قادة الحزب في سوريا، الاثنين 4 أبريل/ نيسان 2016، في وقتٍ أعلنت فيهِ المعارضة السورية تمكنها من قتل 7 عناصر للحزب جنوب حلب.
ونعت مواقع وصفحات إعلامية مقربة من الحزب، مقتل كل بلال نظير خير الدين، الملقب "أبو جعفر" أحد المؤسسين لـ "قوات الرضا"، التي تعتبر الجناح السوري من حزب الله، وعلي فوزي طه، أكبر عسكريي الحزب رُتبة في لبنان. في ظل تحفظ رسمي من قيادة الحزب.
وقُتل أبو جعفر، الذي ينحدر من بلدة مجدلون البقاعية، في معارك بلدة القريتين في ريف حمص الشرقي، وكان له دور بارز في عملية التدريب والتجهيز والتحضير والتعبئة والإشراف القيادي والعسكري لميليشيات حزب الله المقاتلة بسوريا.
في حين قُتل علي فوزي طه في ريف حلب الجنوبي، وهو من منطقة برج البراجنة في بيروت. وبحسب موقع جنوبية اللبناني، فإن فوزي طه المعروف باسم الحاج جواد، يعتبر المسؤول العسكري عن حصار مدينة مضايا السورية منذ أكثر من عام.
وجرى تشييع جثمانهما اليوم من أمام حسينيّة الإمام الخميني في مدينة بعلبك.
المعارضة السورية كانت أعلنت الأحد 3 أبريل/ نيسان، تمكنها من قتل 7 عناصر لحزب الله إثر هجوم على تلة العيس في ريف حلب، يوم السبت 2 أبريل/ نيسان 2016.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

