- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
أعلنت مصادر إعلامية موالية لحزب الله في لبنان، عن مقتل اثنين من أبرز قادة الحزب في سوريا، الاثنين 4 أبريل/ نيسان 2016، في وقتٍ أعلنت فيهِ المعارضة السورية تمكنها من قتل 7 عناصر للحزب جنوب حلب.
ونعت مواقع وصفحات إعلامية مقربة من الحزب، مقتل كل بلال نظير خير الدين، الملقب "أبو جعفر" أحد المؤسسين لـ "قوات الرضا"، التي تعتبر الجناح السوري من حزب الله، وعلي فوزي طه، أكبر عسكريي الحزب رُتبة في لبنان. في ظل تحفظ رسمي من قيادة الحزب.
وقُتل أبو جعفر، الذي ينحدر من بلدة مجدلون البقاعية، في معارك بلدة القريتين في ريف حمص الشرقي، وكان له دور بارز في عملية التدريب والتجهيز والتحضير والتعبئة والإشراف القيادي والعسكري لميليشيات حزب الله المقاتلة بسوريا.
في حين قُتل علي فوزي طه في ريف حلب الجنوبي، وهو من منطقة برج البراجنة في بيروت. وبحسب موقع جنوبية اللبناني، فإن فوزي طه المعروف باسم الحاج جواد، يعتبر المسؤول العسكري عن حصار مدينة مضايا السورية منذ أكثر من عام.
وجرى تشييع جثمانهما اليوم من أمام حسينيّة الإمام الخميني في مدينة بعلبك.
المعارضة السورية كانت أعلنت الأحد 3 أبريل/ نيسان، تمكنها من قتل 7 عناصر لحزب الله إثر هجوم على تلة العيس في ريف حلب، يوم السبت 2 أبريل/ نيسان 2016.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


