- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
لا شيء يمنعني
من هذا الصخب النامي
على حاشية الوقت،
كي أخفي في ثناياه
صمتي الحزين.
هأنذا ثانية
أخبئ في وتين القلب
قليلا من كل شيء،
ثم آوي إلى نفسي
على مضض،
لأعيد للحن الهارب
صمته المتواري
في اللايقين.
أبدا لا شيء يمنعني
من أن أرسمك
- وأنت البعيدة-
قرنفلة خجلى،
تتحين فرصة للاختفاء
في تلابيب الزهر المحتفي
بذاته عنوة،
في سدرة هذا الهباء.
أو أرسمك قبضة من
هواء، تخاتل طيفي
لحظة الظهيرة.
لا شيء يمنعني
من هذا الحبر المتراكم
جهة الوجع المقيم،
كي يطهرني من
لعنة الانتماء.
لا شيء أبدا، يحاكي
طيفك النائم
في حضن هذا الرحيل
ليعيدني قسرا
إلى شرنقة الوعد
المستحيل،
وعدك النائم
على أطراف لحظات
حانية،
تربت بصبر أيوب
على صهوات جياد
تصهل في تجاويف دمي،
تركض في رحاب القلب
بسنابك كالأنين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



