- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
تتشكل في سوريا مجموعة معارضة جديدة، يمكن أن تكون أخطر على الرئيس السوري بشار الأسد، من باقي أطراف المعارضة التي ظهرت خلال السنوات الماضية، وفقا لتقارير إعلامية.
وحصلت صحيفة "فيلت آم زونتاغ" الألمانية على بيان يسجل فيه ممثلو عائلات علوية كبيرة، رفضهم للحكومة ويقدموا مبادرة تسامح مع الأغلبية السنية في البلاد.
وجاء في البيان الذي نشرت الصحيفة الألمانية مقتطفات منه: "السلطة السياسية الحاكمة أيا كان من يجسدها، لا تمثلنا ولا تجسد هويتنا بالتأكيد ولا تمثل ضمانا لأمننا ولا سمعتنا".
وأضاف أصحاب المبادرة أن "النظام الراهن هو نظام شمولي ولا يمثل العلويين ويجب أن يختفي ممثلوه من الحكومة حتى يمكن أن يحل السلام".
وخرجت المبادرة، وفقا لتقرير الصحيفة من شخصيات سياسية ودينية تنحدر من أماكن مختلفة في سوريا وترجع أصولها للعديد من العائلات المرموقة. ويقول القائمون على المبادرة إنها تضم أيضا شخصيات عسكرية رفيعة المستوى.
ولم يكشف القائمون على المبادرة عن أسمائهم نظرا لأنهم يعيشون في سوريا، لكنهم قالوا إنهم يمثلوا نسبة تصل إلى 40 بالمئة من الطائفة العلوية، لكن لا يمكن بالطبع التأكد من هذه المعلومة.
والتقى ممثلو صحيفة "فيلت آم زونتاغ" الألمانية عدة مرات مع القائمين على المبادرة التي تم تقديمها بجانب الصحيفة الألمانية، لصحيفتي "لو فيغارو" الفرنسية و "لاريبوبليكا" الإيطالية.
يذكر أن الطائفة العلوية، التي ينتمي لها الأسد، تشكل نحو 10 بالمئة من الشعب السوري وهي ممثلة بشكل كبير في الجيش والمخابرات في البلاد، وفقا لما جاء في تقرير الصحيفة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



