- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
ولي مِن الشِعْرِ ما للخمرِ من عنبِ
وجهاً لوجهٍ ظللنا مُشرِكاً ونبي
على خيوطِ دُخانٍ ظلَّ يتبعُني
وكلّما أوْقَفَتْهُ الريحُ أمسكَ بي
وحسرةً حسرةً نسعى إلى وطنٍ
بنى أمانيهِ من ثلجٍ ومِن لَهَبِ
عِشنا على ضفّةِ البارود ، إن هطلتْ
قذيفةٌ ظنّهَا مثلي مِن الرُّطبِ
حتى نسينا بأن نشكو ولا وَجَعٌ
أزكى من الصمتِ فينا ساعةَ الصَّخبِ
مُرّي على البالِ يا أشهى من امرأةٍ
في حضنِها أطفأتْني ذكرياتُ صَبِي
مُرّي فخلفَ دمي خبّأتُ أجنحةً
لإخوةٍ أنكروني رغمَ حُبِّ أبي
طاروا بعيداً وأصبحتُ الغريبَ على
آثارِهم أصلُبُ الدّنيا على كُتُبي
مُرّي كبنتٍ من الإلهام غازلَها
برقُ الكلامِ فأوحتْ ثمَّ بالسُحبِ
عذبٌ هوَ الموتُ يا فيروز إن دفنتْ
مناجلُ الخُبثِ صوتَ الناي في القصبِ
ما زلتُ في رعشةِ الصلصالِ أُمنيةً
تشكّلَتْ من دموعِ القهرِ والتعبِ
حاولتُ إبطالَ مفعولِ الأسى فسرى
كما سرَتْ آهةُ التأريخِ في العربِ
جُرحِي يُضمّدُ أنفاسي وبينَهُما
تعويذةً عِشتُ أُتْلَى خارجَ الأدبِ
لو أن لي فُرصةً أُخرى تركتُ يدي
تدُقُ وقتَ امتِعاضي رأسَ كلِّ غبي
لو أن لي بسمةً أُخرى لأزرعَها
في ثغرِ أُغنيةٍ تسعى إلى طربي
لو أن لي سكرةً أنجو بها فلقد
سئمتُ من طولِ ركضي فيكَ ياغضبيِ
لو أن لي ، وانتهى المعراجُ في لُغةٍ
قدّتْ قميصَ معانيها بلا سببِ
وبتُّ قابَ ذهولٍ ، كنتُ مُتّكِئاً
على السلامِ ، وإذ بالحربِ في طلبي
.....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

