- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
لايدري ان كانت تذكر ذلك اللقاء في جولدمور او لا واغلب الظن انها تناست كاغلب المراهقات لكنه لم ينس ليس لان هذا اللقاء كان مهما بل لان هذا اللقاء لم يكن بالمعتاد..فقد هيأت كل الاشياء التي تجعله يتحدث حتى البحر قربت رائحته الى انفه اكثر..فتحدث ذلك الانسان الهزيل فيه..كانت تداعب اسورتها..وتحكم الازرار حول قميصها الجيشي وكلما اقتربت اصابعه من اصابعها تكاد تجهش بالبكاء.وتخفي ألما فادحا داخلها.
كان الليل في جولدمور يصغي ببطء الى شفاههما..والبحر يصغي ايضا الى التموجات التي تمر على جبينها وهي تتناول عشاءها..وكلما نظر اليها امعن في الحديث اكثر
قالت :هل انتهيت وشخصت الى البحر..نهض قبالة البحر وقال كلمات اختلطت بصوت الموج ثم رنا الى عينيها..والبحر فيهما يكمل معزوفته الاخيرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


