- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
لايدري ان كانت تذكر ذلك اللقاء في جولدمور او لا واغلب الظن انها تناست كاغلب المراهقات لكنه لم ينس ليس لان هذا اللقاء كان مهما بل لان هذا اللقاء لم يكن بالمعتاد..فقد هيأت كل الاشياء التي تجعله يتحدث حتى البحر قربت رائحته الى انفه اكثر..فتحدث ذلك الانسان الهزيل فيه..كانت تداعب اسورتها..وتحكم الازرار حول قميصها الجيشي وكلما اقتربت اصابعه من اصابعها تكاد تجهش بالبكاء.وتخفي ألما فادحا داخلها.
كان الليل في جولدمور يصغي ببطء الى شفاههما..والبحر يصغي ايضا الى التموجات التي تمر على جبينها وهي تتناول عشاءها..وكلما نظر اليها امعن في الحديث اكثر
قالت :هل انتهيت وشخصت الى البحر..نهض قبالة البحر وقال كلمات اختلطت بصوت الموج ثم رنا الى عينيها..والبحر فيهما يكمل معزوفته الاخيرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

