- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعاد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني طرح موقفه لحل أزمة رئاسة الإقليم، داعيا الأطراف السياسية للاتفاق على انتخاب رئيس أو تعيين شخص لتسلم المنصب أو بقاء الوضع على ما هو عليه حتى إجراء الانتخابات المقبلة.
يذكر أن مدة ولاية رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني انتهت في 19 أغسطس2015، ولا تسمح القوانين الراهنة بإعادة انتخاب البارزاني لولاية جديدة، واقترحت أربعة أحزاب كردية على الحزب الديمقراطي اختيار رئيس الإقليم من قبل الشعب مباشرة على أن تكون سلطاته قليلة وشرفية، أو أن يتم اختياره من قبل البرلمان وتكون سلطاته أكبر.
وقال مصدر بالحزب الديمقراطي إن الحزب سيوافق على مقترح انتخاب الرئيس من قبل الشعب، لكنه سيتفاوض حول سلطاته.
وفشلت الأحزاب الخمسة: الديمقراطي والاتحاد الوطني والجماعة الإسلامية والتغيير والاتحاد الإسلامي في التوصل لحل للأزمة في 8 أكتوبر 2015.
وطالب البارزاني - في رسالة تهنئة بمناسبة عيد (نوروز) وبداية السنة الكردية اليوم/الأحد/- بضرورة تفعيل البرلمان وتشكيل حكومة جديدة في كردستان، محذرا من يقفون ضد عملية الإصلاح بالقول “الذين يحاولون جعل المواطنين يفقدون الأمل سيلقون في النهاية نتيجة ذلك”.
وأضاف: أن شعبنا مٌصر أكثر من أي وقت مضى على الوصول إلى الكرامة والحرية وأن يكون من يقرر مصيره، لافتا إلى حالة التوتر في كردستان تركيا وأعرب عن أمله في معالجتها، واعتبر النظام الفيدرالي المقترح في سوريا حلا مناسبا للمستقبل.
وحول العلاقات بين الإقليم والحكومة الاتحادية العراقية، انتقد البارزاني السلطة العراقية بعد 2003 التي أدارت ظهورها للتعهدات والقرارات والاتفاقيات مع أربيل، وأضاف :”أمامنا طريقان: إما رفع أيدينا عن كل شيء ونسيان تضحيات شعبنا في السنوات المائة الأخيرة، أو بتغيير الوضع وطبيعة العلاقات مع بغداد”.
وتابع: شعبنا لن يتحمل الكوارث والمآسي ويجب أن يعيش في سلام، ويجب أن يتفهم جيراننا المعاناة والمطالب العادلة لشعب كردستان، وأن رغبة شعبنا في الاستقلال سلمية وليست تهديدا لأي طرف.
وأكد البارزاني، رغبة الإقليم في التوصل إلى نتيجة مع حكومة بغداد والتفاهم بعيدا عن العنف، وقال: إن إقليم كردستان سيجري حوارًا جديًا وصادقًا مع بغداد قبل إجراء الاستفتاء من أجل معالجة المشكلات والعلاقات بين الطرفين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

