- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
شرفتَ يا قمر الدُنا
أسعدتنا أهلاً وسهلا
أهلاً ملأتَ حياتنا حباً وإحساساً
فصارَ العمرُ أحلى
يا لونَ بهجتنا
وعطرَ ربيعنا
وأحبَّ ما وهبَ الإلهُ لنا وأغلى
لكَ نقطفُ الأرواحَ تحناناً وبذلا
يا من تسابقتِ الكواكبُ
كي تقبلَ وجنتيكَ
وفي يديكَ البدرُ صلى
فرحتْ بمقدمكَ البلادُ
وأشرقتْ بضياءِ وجهكَ
من زبيدَ إلى المكلا
سُعدتْ بمولدكَ البلادُ
تزينتْ وتعطرتْ رقصتْ
وقد كادتْ تعيشُ الدهرَ ثكلى
يا من تسمى باسم خير أحبتي
وأجل أصحابي وأصدقهم
وأعلاهم بوجداني محلا
يا "زايد" الحب الطفولي
المضمخِ بالبشاشةِ والسعادةِ
في رؤى أبويك
يا أملاً سماوياً بعالمنا تجلى
يا من على أشواقنا
أسرى به الرحمان
من قلبٍ إلى قلبٍ
فحطَ على ذرى الأحلامِ
أغنيةً وصبحاً ليسَ يبلى
يا "زايد" الخيرِ ابتسمْ لأبيكَ
قل"بابا"
فنفس أبيكَ جذلى
واكبرْ سريعاً يا حبيب أبيكْ
اكبرْ لكي نحيا غداً خلا وخلا
فعلى جبينكَ من سماتِ الأنبياءِ
وأنتَ من أوتيتَ حكمةَ ربنا
دونَ العبادِ ولم تزلْ في المهدِ طفلا..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

