- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
شرفتَ يا قمر الدُنا
أسعدتنا أهلاً وسهلا
أهلاً ملأتَ حياتنا حباً وإحساساً
فصارَ العمرُ أحلى
يا لونَ بهجتنا
وعطرَ ربيعنا
وأحبَّ ما وهبَ الإلهُ لنا وأغلى
لكَ نقطفُ الأرواحَ تحناناً وبذلا
يا من تسابقتِ الكواكبُ
كي تقبلَ وجنتيكَ
وفي يديكَ البدرُ صلى
فرحتْ بمقدمكَ البلادُ
وأشرقتْ بضياءِ وجهكَ
من زبيدَ إلى المكلا
سُعدتْ بمولدكَ البلادُ
تزينتْ وتعطرتْ رقصتْ
وقد كادتْ تعيشُ الدهرَ ثكلى
يا من تسمى باسم خير أحبتي
وأجل أصحابي وأصدقهم
وأعلاهم بوجداني محلا
يا "زايد" الحب الطفولي
المضمخِ بالبشاشةِ والسعادةِ
في رؤى أبويك
يا أملاً سماوياً بعالمنا تجلى
يا من على أشواقنا
أسرى به الرحمان
من قلبٍ إلى قلبٍ
فحطَ على ذرى الأحلامِ
أغنيةً وصبحاً ليسَ يبلى
يا "زايد" الخيرِ ابتسمْ لأبيكَ
قل"بابا"
فنفس أبيكَ جذلى
واكبرْ سريعاً يا حبيب أبيكْ
اكبرْ لكي نحيا غداً خلا وخلا
فعلى جبينكَ من سماتِ الأنبياءِ
وأنتَ من أوتيتَ حكمةَ ربنا
دونَ العبادِ ولم تزلْ في المهدِ طفلا..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

