- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
شرفتَ يا قمر الدُنا
أسعدتنا أهلاً وسهلا
أهلاً ملأتَ حياتنا حباً وإحساساً
فصارَ العمرُ أحلى
يا لونَ بهجتنا
وعطرَ ربيعنا
وأحبَّ ما وهبَ الإلهُ لنا وأغلى
لكَ نقطفُ الأرواحَ تحناناً وبذلا
يا من تسابقتِ الكواكبُ
كي تقبلَ وجنتيكَ
وفي يديكَ البدرُ صلى
فرحتْ بمقدمكَ البلادُ
وأشرقتْ بضياءِ وجهكَ
من زبيدَ إلى المكلا
سُعدتْ بمولدكَ البلادُ
تزينتْ وتعطرتْ رقصتْ
وقد كادتْ تعيشُ الدهرَ ثكلى
يا من تسمى باسم خير أحبتي
وأجل أصحابي وأصدقهم
وأعلاهم بوجداني محلا
يا "زايد" الحب الطفولي
المضمخِ بالبشاشةِ والسعادةِ
في رؤى أبويك
يا أملاً سماوياً بعالمنا تجلى
يا من على أشواقنا
أسرى به الرحمان
من قلبٍ إلى قلبٍ
فحطَ على ذرى الأحلامِ
أغنيةً وصبحاً ليسَ يبلى
يا "زايد" الخيرِ ابتسمْ لأبيكَ
قل"بابا"
فنفس أبيكَ جذلى
واكبرْ سريعاً يا حبيب أبيكْ
اكبرْ لكي نحيا غداً خلا وخلا
فعلى جبينكَ من سماتِ الأنبياءِ
وأنتَ من أوتيتَ حكمةَ ربنا
دونَ العبادِ ولم تزلْ في المهدِ طفلا..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



