- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الجمعة، حيث يتضمن جدول الأعمال كلا من سوريا والعراق.
وجاء الاجتماع بعد أيام قلائل من اتهام الحكومة السورية لوزير الخارجية السعودي بمحاولة تقويض اتفاق وقف هش للأعمال القتالية، بقوله إنه سيكون هناك “خطة باء”، أي بديلة في حال فشل الاتفاق.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يوم الأحد الماضي، إن الحكومة السورية وحليفتها روسيا انتهكتا الهدنة، وإنه سيكون هناك خطة بديلة إذا أصبح واضحاً أن دمشق وحلفاءها غير جادين في وقف إطلاق النار. ولم يعط تفاصيل عن الخطة.
وتدعم السعودية المعارضين الذين يقاتلون ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وتدعم كيان المعارضة السوري الرئيسي.
وساهمت الهدنة، التي بدأت يوم السبت، في إبطاء وتيرة الحرب في سوريا، لكن معارضين ممن يقاتلون ضد الأسد يقولون إن القوات الحكومية لم تكفّ عن مهاجمة خطوط أمامية لها أهمية استراتيجية في شمال غرب سوريا. ولم تعلن المعارضة حتى الآن موقفها من حضور مباحثات السلام المقررة في جنيف الأسبوع المقبل.
وكانت فرنسا أول دولة تنضم إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في شن ضربات جوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


