- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
قال وزير العدل التركي بكير بوزداج الأربعاء إن الإدعاء قرر فتح التحقيق في قرابة 2000 قضية ضد أشخاص متهمين بإهانة الرئيس رجب طيب إردوغان منذ أن أصبح رئيساً لتركيا قبل 18 شهراً.
وإهانة الرئيس جريمة في تركيا يعاقب عليها بالسجن لما يصل إلى أربعة أعوام، ولكن القانون لم يطبق إلا نادراً فيما سبق.
والمنتقدون لإردوغان يتهمونه بعدم التسامح، ويقولون إنه يستخدم القانون لتكميم أفواه المعارضة.
ومن بين من يواجهون المحاكمة بتهمة إهانة إردوغان صحفيون ورسامو كاريكاتير وأكاديميون وحتى تلاميذ.
وقال الوزير بوزداج، رداً على تساؤلات في البرلمان “سمحت وزارة العدل بالمضي قدماً في 1845 قضية عن اتهامات بإهانة إردوغان”.
وأضاف بوزداج، وهو من “حزب العدالة التنمية”، ذي الجذور الإسلامية الحاكم “لا أستطيع قراءة الإهانات المشينة ضد رئيسنا. سيحمر وجهي خجلاً”.
وفي الشهر الماضي، تقدم رجل تركي بشكوى جنائية ضد زوجته بتهمة إهانة إردوغان. وهذه أول قضية يواجه فيها شخص إجراء قانونياً عن تعليقات تفوه بها داخل منزله بخصوص إردوغان.
وتولى إردوغان الرئاسة في 2014، بعد أن ظل رئيساً للوزراء لأكثر من عشر سنوات. ويحاول الآن تعديل الدستور التركي لتعزيز سلطات الرئيس، والذي يظل حتى الآن منصباً شرفياً إلى حد كبير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

