- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
رائحة ذلك الممثل في الفلم كانت نتنة جدا، وتزعجني طوال الوقت .. مع ذلك لم أتمكن أبدا من تغيير القناة .
وتلك الفاتنة (زينة) ، لقد شدتني منذ بداية الرواية ،صرحت لها بإعجابي أكثر من مرة لكنها لم تلتفت إلي مطلقا .. وفي منتصف الرواية استطاع الطلياني أن يغويها .. فكان عليها أن تعاني وأتألم بدوري لمعاناتها .
لطالما أيضا كانت إجاباتي خاطئة في مادة الرياضيات .. وذلك لسبب بسيط وهو أن مواضع بعض الإشارات الرياضية لا تعجبني فاقوم بتغييرها .. والنتيجة دائما علامة (اكس) ،كبيرة على طول صفحة الإجابات .
ربما أفكار كهذه قد تبدو للجميع تافهة جدا وساذجة ، إلا أنها تشكل حقيقة قوام كل ما أنا عليه اليوم وما سأكونه غدا.
لا تحدث الأمور كما أتمناها، كان هذا الدرس الذي ينبغي أن أتعلمه منذ زمن طويل .
أعرف دائما بأن السباحة ضد التيار أمر مضني .. ولكن إن استطعت أن أفعل ربما أجد الشاطئ الذي لا يراه أحد .
وهذا يحتاج لشىء من الجنون يبقيني مشتعلا في ما تبقى من ردهات ممكنة للسير ..
وأظن بأن لدي الكثير منه ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

