- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
موطني إني أنا جرحٍ توغلتُ بِعينيكّ سنين البؤس ،
لجنازتي أمضي
وأحملُكَ معي بعضٍ من الزهرِ التي تروى من الدمعِ الشحيح ..
موطني كُل الليالي أنت
أنت الفجر في عين المساء ؛
والشمس في حضن الأصيل ..
يلتاعُ قلبي كلما صوبت وجهي
صوب وجهك ،
وتجهش الروح من فراقك بالبكُاء ..
دفء الممرات التي تمضي إليك تجلدت
أضحت سويعاتي بها موتٍ
ورقصي غيمةٍ
تمطر بماء الدمع
تتهاوى نُجيماتي ،
وتُنثر مِثل بلورٍ تشظى في سطوح الموت !
موطني إني أنا أنتَ ،
فوجهكَ صورةٍ كبرى بما في داخلي من حُزن '
عيناك غيمة
سافرت عيني بها نحو المعين المُر
مع أول شروق الحُب ،
مُعلمي للحب أنتَ
أنتَ صوتي الغائر المخنوق في صمت الضجيج ..
بِظلالكَ أمضي مع الدفء الذي يغمر أزقة خافقي المصقول حُزنٌ
أستشف القول من آهاتكَ المكبوته في صدري الذي قد ضاق من حُزني الثقيل ..
ستعود
يا وطني !
ستُكلِلُ الأفراحُ خاصرة المأذن ذات صبحٍ
عندها سأُراقصُ النجمات
لا بؤسٍ يذيب حناجر الكلمات
لا موتٍ يعيق الصوت ..
ستسافر الألحان في صوتي إليك
والغيمات تحتضن الطفولة فيك ..
ستعود يا وطني
إليّ ، وحينها سأعود يا وطني إليك !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

