- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
تمكنت قوات الجيش والمقاومة من التقدم باتجاه مديرية أرحب شمال غرب صنعاء المجاورة لمديرية نهم وذلك تحت غطاء جوي من طائرات التحالف حيث استطاعت السيطرة على جبال ومرتفعات تطل على منطقة مسورة وسد العامر في اتجاه منطقة أرحب القريبة من مطار صنعاء .
وبالسيطرة على سد العامر تكون قوات الجيش والمقاومة قد أمنت خط الإمداد والطريق الواصل بين صنعاء – مأرب في جبهات القتال على مشارف صنعاء .
وتعد منطقة أرحب ذات أهمية استراتيجية وعسكرية إذ يوجد بها أكبر قاعدة لقوات الحرس الجمهوري وهي تضم سلسلة هضاب ومرتفعات جبلية شديدة الوعورة بطول 3700 متر وتطل مباشرة على العاصمة صنعاء ومنها يمكن التحكم بمطاري العاصمة المدني والعسكري كما أنها تصل العاصمة بمحافظات صعده وعمران وريف صنعاء وكانت إحدى المعاقل الهامة لقيادات ثورة 2011.
وفي وقت سابق تقدمت قوات الجيش والمقاومة اليمنية في اتجاه منطقة نقيل بن غيلان الاستراتيجية بمديرية نهم شرق العاصمة صنعاء بعد تحرير معسكر فرضة نهم ونقطة الفرضة التي تضم قيادة اللواء 312 التابع للحرس الجمهوري.
وقد التقت القوات في الجبهة الجنوبية بنهم مع القوات في الجبهة الشرقية وتقدما باتجاه نقيل بن غيلان القريبة من محافظة صنعاء وذلك بعد أسبوعين من المعارك الشديدة بين الجانبين .
وأكدت مصادر في الجيش لوكالة الأنباء اليمنية الحكومية أن القوات المشتركة اعتقلت عددا من مسلحي المليشيات وتمكنت من استعادة العتاد العسكري الذي تم نهبه من معسكرات الجيش، وتواصل ملاحقة المليشيات في المناطق المحيطة بقرية مسورة ومحلي باتجاه نقيل بن غيلان الاستراتيجي الذي لا يبعد سوى بضعة كيلومترات من مقدمة قوات الجيش في معسكر الفرضة.
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الجيش تتمركز على المواقع الجبلية في المنطقة لتأمين التقدم باتجاه نقيل بن غيلان بدعم من مقاتلات التحالف التي قصفت فلول الحوثيين وصالح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


