- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
نظم عشرات الصحفيين والمتضامنين الفلسطينيين، الأربعاء، وقفة تضامنية، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، طالبوا خلالها بالإفراج عن الصحفي محمد القيق، المعتقل في السجون الإسرائيلية، والمضرب عن الطعام في منذ 79 يوماً.
ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت لها نقابة الصحفيين، والهيئة العليا لشؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير)، عند دوار “المنارة”، وسط المدينة، لافتات مطالبة بالإفراح عن القيق.
وقال عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى إن “كافة الجهود القانونية والسياسية المبذولة للإفراج عن القيق، اصطدمت بالتعنت الإسرائيلي، والإصرار على إبقاء الاعتقال الإداري، وذلك من منطلق انتقامي ووحشي”، مشيراً إلى أن هذا الموقف “يعني ترك المعتقل للموت”.
وأضاف في كلمة له خلال الوقفة “لم يعد هناك وقت للانتظار (..)”.
من جهته، دعا أحمد مبارك، عضو المجلس التشريعي (البرلمان) الفلسطيني، في كلمة له خلال الوقفة، إلى المزيد من التكاثف وتصعيد الفعاليات التضامنية للإفراج عن الصحفي المعتقل.
وقال: “اليوم، محمد القيق، يصارع الموت، لا وقت للانتظار، علينا تحمل المسؤوليات لإنقاذ حياته”.
وكانت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، هبة مصالحة، صرحت في وقت سابق، أن القيق يمر في حالة “خطر شديد جداً، وأصبح يصارع الموت”,
وكان الجيش الإسرائيلي، اعتقل “القيق”، يوم 21 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، من منزله في مدينة رام الله، قبل أن يبدأ الأخير، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله.
وفي 20 ديسمبر/كانون أول الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويله للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ”التحريض على العنف”، من خلال عمله الصحفي.
والخميس الماضي، قررت محكمة العدل العليا الإسرائيلية، تعليق الاعتقال الإداري، بحق القيق، “لخطورة وضعه الصحي”، وهو ما رفضه الأخير، مطالباً بإطلاق سراحه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


