- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
يفتح صفحة الواتس فلايجدها ..منذ ان ابتلي بالجوال وهو يطالع صورها..تتعمد اقتناء صور من النت وترسلها على اساس انها هي..بعد ان استحكمت هويتها في ذهنه اصبح فراقها صعبا وبالرغم من ان الانثى على الواتس امرأة افتراضية الا انه بات يعشقها ويحس انه يبحث عن حلم بعيد تمناه يوما فجادت به فضاءات الجوال على طبق من ذهب وراح ينسج المزيد من الاوهام بيد انه في كل رحلة حلم يشعر انه يقترب من شيء مهم شيء خاص به قد لايعني الاخرين في شيء لكنه لصيق به، وهو البوح الى المرأة ايا كان وجودها .
وعلى صفحة الواتس كم تبدو له الحياة جميلة وتصغي له الحروف والكلمات والنجوى..ومن المسلم انه اصبح رجلا سويا ينهض الى اشيائه المعتادة بكل يسر، وعندما يخلو له الجو يحادثها ، لكن غيابها قلب الطاولة عليه ، صفحتها على الواتس خالية من الظهور ، استبد به الشجن.. ضاق.. بحث عن المزيد من البوح مع اخريات .. اكتشف انهن لايروين ظمأه مثلها ، شعر بعظيم القلق .. بكى .. طلبها عدة مرات تأفف .. صرخ مليا .. لا احد يسمعه.. وفي الاخير رمى بالجوال الى عرض الحائط .. فتناثر حلمه الافتراضي وضاع...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



