- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يفتح صفحة الواتس فلايجدها ..منذ ان ابتلي بالجوال وهو يطالع صورها..تتعمد اقتناء صور من النت وترسلها على اساس انها هي..بعد ان استحكمت هويتها في ذهنه اصبح فراقها صعبا وبالرغم من ان الانثى على الواتس امرأة افتراضية الا انه بات يعشقها ويحس انه يبحث عن حلم بعيد تمناه يوما فجادت به فضاءات الجوال على طبق من ذهب وراح ينسج المزيد من الاوهام بيد انه في كل رحلة حلم يشعر انه يقترب من شيء مهم شيء خاص به قد لايعني الاخرين في شيء لكنه لصيق به، وهو البوح الى المرأة ايا كان وجودها .
وعلى صفحة الواتس كم تبدو له الحياة جميلة وتصغي له الحروف والكلمات والنجوى..ومن المسلم انه اصبح رجلا سويا ينهض الى اشيائه المعتادة بكل يسر، وعندما يخلو له الجو يحادثها ، لكن غيابها قلب الطاولة عليه ، صفحتها على الواتس خالية من الظهور ، استبد به الشجن.. ضاق.. بحث عن المزيد من البوح مع اخريات .. اكتشف انهن لايروين ظمأه مثلها ، شعر بعظيم القلق .. بكى .. طلبها عدة مرات تأفف .. صرخ مليا .. لا احد يسمعه.. وفي الاخير رمى بالجوال الى عرض الحائط .. فتناثر حلمه الافتراضي وضاع...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

