- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
هل من الممكن أن تتخيل رضيعين لم يكتمل نموهما بعد، داخل كيس بلاستيكي زهيد الثمن؟ لكن هذه الحيلة لجأت اليها أم بريطانية لانقاذ ابنيها من الموت.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية فإن ايما بلانكي، الأم التي تبلغ 33 سنة، لم تكن تدرك تماما معنى أن يكون ابنيها "خديجين"، الا بعدما أنجبت طفليها قبل الأوان، الشيء الذي أجبرت معه الى تركهما في المستشفى، الطفلين لم يظلا في زجاجة خاصة "بالخدج" كما هو متعارف عليه في مثل هذه الحالات، وانما وضعتهما في أكياس بلاستيكية زهيدة، التي وفرت لهما نفس المناخ الذي كانا فيه داخل بطنها، وذلك لأسابيع عديدة.


أطفال ايما، ولدا في وقتين مختلفين، ابنتها "ويلو" باتت تبلغ الثانية والنصف من عمرها، بينما الأصغر "زاك" فهو في شهره السابع، كلاهما يتمتعان حاليا بصحة جيدة، ذكرت الأم أن البنت ولدت في الأسبوع 29 من الحمل، بينما الصبي ولد في أسبوعه 27 من الحمل.


الشيء الذي أجبر الأم على ابتكار طريقة خاصة للحفاظ على حياتهما، لأن الأطفال كان يعانون من انخفاض كبير في درجة حرارة جسمهما، فهذه الأكياس الخاصة بالثلاجة وفرت لهما الحرارة اللازمة ومسكتهما بخيوط الحياة التي كانت ستسحب منهما في أخر لحظة.
الأم لم تصدق لحد الأن أن هذه الأكياس الزهيدة الخاصة بالاستعمال المنزلي ستمكن طفليها من النجاة من الموت، وستمكنها من عيش الأمومة التي كانت ستحرم منها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

