- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
هل من الممكن أن تتخيل رضيعين لم يكتمل نموهما بعد، داخل كيس بلاستيكي زهيد الثمن؟ لكن هذه الحيلة لجأت اليها أم بريطانية لانقاذ ابنيها من الموت.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية فإن ايما بلانكي، الأم التي تبلغ 33 سنة، لم تكن تدرك تماما معنى أن يكون ابنيها "خديجين"، الا بعدما أنجبت طفليها قبل الأوان، الشيء الذي أجبرت معه الى تركهما في المستشفى، الطفلين لم يظلا في زجاجة خاصة "بالخدج" كما هو متعارف عليه في مثل هذه الحالات، وانما وضعتهما في أكياس بلاستيكية زهيدة، التي وفرت لهما نفس المناخ الذي كانا فيه داخل بطنها، وذلك لأسابيع عديدة.


أطفال ايما، ولدا في وقتين مختلفين، ابنتها "ويلو" باتت تبلغ الثانية والنصف من عمرها، بينما الأصغر "زاك" فهو في شهره السابع، كلاهما يتمتعان حاليا بصحة جيدة، ذكرت الأم أن البنت ولدت في الأسبوع 29 من الحمل، بينما الصبي ولد في أسبوعه 27 من الحمل.


الشيء الذي أجبر الأم على ابتكار طريقة خاصة للحفاظ على حياتهما، لأن الأطفال كان يعانون من انخفاض كبير في درجة حرارة جسمهما، فهذه الأكياس الخاصة بالثلاجة وفرت لهما الحرارة اللازمة ومسكتهما بخيوط الحياة التي كانت ستسحب منهما في أخر لحظة.
الأم لم تصدق لحد الأن أن هذه الأكياس الزهيدة الخاصة بالاستعمال المنزلي ستمكن طفليها من النجاة من الموت، وستمكنها من عيش الأمومة التي كانت ستحرم منها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



