- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
حذر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الاثنين 8 فبراير/شباط 2016، من التهاون مع الهجوم الروسي على أساس أن تركيا ترحب باللاجئين السورين، مؤكداً أن نحو 30 ألف مدني سوري يحتشدون على الحدود التركية بعدما هربوا من الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري منذ أسبوع في محيط مدينة حلب.
وقال أوغلو في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إن تركيا لن تتحمل وحدها كل عبء استقبال اللاجئين السوريين، وأكد أن نحو 30 ألف سوري يحتشدون حالياً في منطقة قريبة من الحدود التركية.
وأوضح أن بلاده ستسمح بدخول اللاجئين "عندما تقتضي الضرورة"، مضيفاً أنه لا يجب التهاون مع الهجوم الجوي الروسي على أساس أن تركيا سترحب باللاجئين.
وأضاف أوغلو أن التطورات الأخيرة في سوريا محاولة للضغط على تركيا وأوروبا في قضية الهجرة.
وأضاف أوغلو أن تركيا ستعمل مع ألمانيا في اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، يوم الخميس المقبل، على طرح مسألة تدفق اللاجئين من سوريا وكافة تداعياتها إلى أجندة أعمال الحلف، من أجل تدخل الناتو في هذا الموضوع، لاسيما من خلال آلياته للمراقبة في بحر إيجه، والحدود.
وقال داود أوغلو إن تركيا ستطلع الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل على المشروعات الأولية التي تعتزم تنفيذها بعد أن حصلت على مساعدات قدرها 3 مليارات يورو من الاتحاد بهدف كبح تدفق المهاجرين إلى أوروبا عبر تركيا التي يعيش فيها 2.2 مليون لاجئ سوري.
من جهتها قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل أن أنقرة وبرلين ستطلبان هذا الأسبوع خلال اجتماع حلف شمال الأطلسي مساعدة لمواجهة مهربي المهاجرين على طول السواحل التركية بهدف وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.
وقالت ميركل خلال زيارتها لأنقرة "سنستفيد من فرصة لقاء وزراء دفاع حلف الأطلسي لبحث الاحتمالات وبأي شكل يمكن للحلف أن يساعد في مجال مراقبة البحر لدعم عمل فرونتكس (الوكالة الاوروبية لمراقبة الحدود) وخفر السواحل الأتراك".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

