- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كان شرطي المرور واقفاً في حر الشمس تحت المظلة التي خصصت من إدارة المرور أو إحدي المؤسسات التي تنشر الدعاية على سطحها لأجله، هو ينظر بعينين مفتوحتين منتبهتين، يده منقبضة على عصا حمراء مرتدياً الزي الخاص بإدارة المرور،بلفظ كلمة : تحرك على أحد الخطوط في تلك الجولة ... بينما وقفت على الخط الآخر سيارة أخرى، سائقها ينظر إلى هذه المظلة هل تحتها هذا الشرطي بالفعل ؟ سأل الذي بجانبه هل هو منتبه فعلاً ؟
فرد عليه نعم فقال :
ماذا لو قطعنا الشارع بسرعة فائقة ؟
فقال : سيتخذ ضدنا أمراً فقال ( ما يهمك )
وإذا بسيارة تتحرك، تتواجه بسيارة أخرى أمامها وتصطدم بها .
السرعة والعجل في نفس الوقت نتيجة خفة عقل السائق، نزل الشرطي من على المظلة ...، توقف الشارع عن المسير، تجمهر الناس حول الحادث ..لكن السائق لم يصب وسيارته، أصيبت في الجانب الأيمن .
إنه الوقت الذي لا يستطيع انتظاره(5 دقائق )
حتى يسمح الشرطي له بالمرور .
أخذ خمسة أضعاف من الوقت، لم يصل السائق إلى المكان المراد، المخالفة المرورية، سحب السيارة الأخرى إلى إدارة المرور بعد سحب الأوراق الخاصة بها .
لكن السيارة الأخرى هي الأخطر إصابةً من جراء الحادث . تحطمت مقدمتها، تحطم الزجاج الأمامي، تشتت الركاب، فزعوا - إنه العجل :
إنه الوقت وتهور السائقين!
أحد الفزعين في السيارة لشرطي المرور : إسعفونا – أنقذونا إلى اقرب مشفى حتى يتوقف الدم الذي ينزف منهم ...
في المقدمة .لكن الشرطي أوقف سيارة وأخذ الركاب، السائق، المرافق الكل مفزوعون من أثر الحادث، أوصلهم إلى المشفي نظف الجروح للسائق والمرافق في المقدمة، أخذ العقاقير الطبية المسكنِّة للمفزوعين .
الساعة الثالثة عصراً، كان السائق في حالة إرباك بدون وعى، فجأة...
صاح :
أين نحن ؟
الركاب بعدما أُجري لهم التشخيص، أخذوا المسكنِّات . كل منهم ذهب الى منزله يروون ماجرى لهم .
لكن ... المرافق رد عليه : نحن في المشفى يا مفكر.
المرافق في حالة وعي منذ الحادث، هو معروف لدى السائق
السائق : ومن أتى بنا إلى هنا ؟
فكرتك الحلوة أولاً، صاحب السيارة برفقة شرطي مرور .
هنا كان!
مصير العجل الفزع، تحمل تكاليف العلاج
لكن ...
السائق المصاب : يتكلم بأعلى صوته قائلاً :
هذا موقف لن أنساه أبدا....... خيالٌ لم أتوقعه ..ِّ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

