- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
قبل يوم واحد من إعلان لجنة عمل الأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي قرارها بشأن الشكوى التي قدمها مؤسس “ويكيليكس″ جوليان أسانج ضد المملكة المتحدة والسويد ، أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” الخميس أنها تعلم أن القرار سوف يكون في صالحه .
ومن المقرر أن تعلن مجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي الجمعة قرارا حول ما إذا كان أسانج ،الذي يحتمي بسفارة الإكوادور في لندن منذ عام 2012 لتفادي ترحيله إلى السويد، محتجزا هناك بصورة غير مشروعة.
وقال فريق الدفاع عن أسانج إن تقرير بي.بي.سي جاء من تسريب متعمد من جانب الحكومة البريطانية ، التي تعلم بالفعل قرار اللجنة.
وأضاف أحد المحامين ،بير إي صمويلسون، حول تقرير هيئة الإذاعة البريطانية “إذا كان صحيحا ، فإنه ليس فقط نجاحا عظيما لأسانج … إنه يعني أن الادعاء في السويد ،من وجهة نظر مكتبي للمحاماة، يتعين عليه أن يطلق سراح أسانج ويسقط التحقيق الأولي”.
كما قال صمويلسون :”في هذه الحالة فإن أسانج قد بقي معتقلا لفترة تزيد على العقوبة المحتملة إذا كان قد أدين في السويد”.
وأضاف فريق المحامين أنه ينتظر التأكيد الرسمي من لجنة الأمم المتحدة.
وكان أسانج قد أعلن في وقت سابق اليوم الخميس إنه سوف يسلم نفسه للشرطة البريطانية غدا الجمعة إذا جاء قرار الأمم المتحدة ضده في الشكوى التي قدمها.
وكتب الاسترالي أسانج 44/ عاما/ على تويتر :”سوف أقبل اعتقالي بمعرفة الشرطة البريطانية إذا جاء حكم الأمم المتحدة ضدي”.
وتطالب السلطات السويدية بتسلم أسانج فيما يتعلق بتهمتي اعتداء جنسي موجهتين ضده . وقال أسانج إنه يخشى أن يؤدي تسليمه للسويد إلى تسليم آخر للولايات المتحدة حيث يواجه تهما أخرى تتعلق بويكيليكس.
وتسعى السلطات الأمريكية للتحقيق مع أسانج بشأن نشر وثائق دبلوماسية حساسة ،من بينها وثائق تتعلق بالاضطرابات في أفغانستان، في موقعه الشهير للتسريبات “ويكيليكس″.
ولا يزال التحقيق جاريا في تهمة اغتصاب ضد أسانج ، مع سقوط الاتهامات الأخرى المتعلقة بالاعتداء الجنسي نتيجة التقادم .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

