- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كنا نمشِّط للأشجار فرحها
أنا وأخي الأصغر
نتبادل الأدوار بين مؤخرة السنة ومقدمة الليلك
تصفعنا الفكرة
نهدي للنبع أمنياتنا له بالارتواء
نعبر قوس قزح بشتيمة ابنة الجيران
في الحقول نترك أفواهنا مشرعة للريح
نقهقه مع الفراشات الشاردة من لعنات الخالة
لم يعد يقترف النميمة بحق يعسوب بلل صدر الظهيرة
كان يشتري قدحاً من الضحكات المبكرة
وأنا أكتفي بدموع الليل البائتة
يداه باردتان
تجلبان الأسماك الصغيرة من نهر أمانيه الطرية
و يداي ساخنتان
تجلبان الأفاعي من صليل الوقت
الآن أعرف لماذا رحل
كان يفاخر بأن السماء بيته
ولن يترك الدخان يتصاعد منها،
و أفاخر بأبخرة الحساء
و بطفلة منحتني قُبلة الغروب خلسة منه
كنا نخبر الأضاحي كل عيد بالمخابئ السرية
ولا تصدقنا
ذات مطر ألمّ بي
أبعد البرق عن كاهلي
وترك لي صوته في الرعد
كلما أمْطَرْت الآن
أصافح ضحكته
وأحتفظ بالرعد داخل قنينة شغب
أما البرق
استعدتُ غصته من حرائق السماء
لا مطر دون قهقه وبكاء
ولا فرح دون دم
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

