- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ﺃﻋﺸُﻘها
كتبتها بالعربية ومرات كتبتها بالفرنسية
يبدو أنها غجرية ومتمردة على ذكرياتنا المحفورة على أوشحة الليل
منحوتة على كؤوس النبيذ
على فناجين شاي الكبوس كنا نضيف له الهيل والقرنفل والحليب النورماندي
كانت الروائح العطرة تُسكر الليل فيترنح خجلاً
ينسحب تاركاً لنا الساعة الحائطية تتصنت.
ﺃﻋﺸُﻘها
ولدي شهود عيان سيحلفون
العنكبوت كانت تسكن في زاوية علياء
كانت تستمتع بسيجارة الحشيش نشعلها قبل ممارسة الحب
وتلك النملة تركض في الممر المؤدي إلى المطبخ
تقول لرفيقتها لا تخافي من قدم عاشق
تأخذ النملة من حقيبة رفيقتها قلماً وورقة لتجمع حروفاً سقطت سهواً مني لقصيدة غزلية
وتلك الذبابة أدمنت النبيذ
أدمنت الرقص
لا أحد الليلة يأتيها برزقها
جذع النخلة ينزف دماً
جذع النخلة لا تزوره الفراشة المخضبة بحناء تهامة
كانت الفراشة تطوف بنا
تحيك من زفير المبخرة فساتين معطرة لليالي التزاوج
تذهب إلى قومها تحمل حكايات
ترويها لهم بطريقة ممسرحة
المسرح ليس محرماً في بلادها
الحب والرسم حلال
لا خوف من الموت ولا من الشعر
حكيمة تلك الفراشة لكنها فقدت جناحها الأيمن في زيارتها الأخيرة إلى صنعاء
لم يذع أحد الخبر
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث
تم تقييد الحادثة ضد مجهول
هناك من تعاطف معها بتغريدات
وهناك من ظلل صورته بظل جناحها الذي يحكي تفاصيل حكايتي الجنسية مع عشيقة فقدت بوصلتها
لا أعلم كيف ستصلي بدون النصوص التي كنت أكتبها من أجل صلاتنا؟
أشك أن الله سيقبل صلاتها بدون مداعباتي بعد الوضوء.
ﺃﻋﺸُﻘها
لكني أبحث عن وطني
عن أرض تركض حافية خوفاً من القصف
يهتز سقف السماء وقد يسقط في أي لحظة
يشاع أن الخضر صاحب موسى قد يرمم وجه السماء لكنه يفتقد لطينٍ رطبٍ
يفتقد لعشبِ راقصتة الريح ومازحته طيلة فصل الخريف
يشاع أن أشجار النخيل والرمان والعنب والبن
جميعهن سيتبرعن ببعض أطرافهن
وأن الخضر سيصنع عكازاً للسماء
ومن بعض أوراق الشجر الصامد سيخيط للأرض حذاء ووسادة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

