- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
عرفتُــهٌ ـ عن كثبٍ ـ مبدعاً أصيلاً يغرقُ في التأملِ البعيدِ؛ ولا يرضيهِ أن يكونَ رجلَ السطحِ أو المعنى المباشر ؛ صاحبُ مزاجٍٍ مُلوكي ، لاشيء يعكرُ صفوَ تأمُلِهِ ، يَعنــى ـ دائماً ـ بما هو أبعدُ عن متناولِ الأيدي ، يقظُ الحواسِ يتعاملُ مع ظواهرِ الوجودِ بعبقريةٍ متفردةٍ ، تستوقفهُ التفاصيل الصغيرةُ ؛ ولذلك لا يقفزُ عليهَــا ؛ ولايرتضِي تجاوزهــا ، وليسَ كسولاً كالأغلبيةِ ليغضَّ الطرفَ عـَـنهَا .
أدركَ ـ باكراً ـ أنَّ للموسيقى لغةً ساحرةً تمكنهُ من فهمِ معنى العالمِ ، وحينئذٍ حرصَ أن يصطحبَ أصدقاءهُ ـ عبرها ـ صوبَ عالمٍ سماوي متجاوزٍ، أخلصَ للموسيقى وأعطاها زهرةَ حياتِهِ حتى أصبحت وسيلتهُ للعبورِ إلى الماوراء أو إلى الأبديةِ ، وهنـــاك كانَ يلقي نظراتٍ خاطفةٍ وأخرى مُمعنةٍ في الشرودِ ، فكانت ـ لحظاتُهُ وموسيقاهُ ـ سبباً في إنقاذِ أرواحِنا المُعذَّبة ، وكانت الأسنحُ فرصةً للتعريفِ بنا وبإبداعاتنا ، وتقديمنا للعالمِ ؛ إنَّها عبقريَّته الــ تصيبُ أهدافاً لا يستطيعُ ـ أحدٌ ـ إلاَّه رؤيتها واقتناصُها ..
فكانت " صنعاء عاصمةُ الثقافة العربيةِ 2004 "
وكانَ خالدُ الرويشانُ ؛
وكانَ العظمةَ التي نسمو بهاا ، والــ ثلاثين مليون في إرادتهِ الخالدة .
كانَ ولا يزال / خالدُ الرويشان :
المثقف والإنسانُ والوطن الذي تأوي إليهِ عصافيرُ العالم ...
وسيبقى سحرَ هذا النشيد الذي طالما رددناهُ ـ رافعي الرؤوس ـ :
رددي أيتها الدنيا نشيدي ... ردديهِ وأعيدي وأعيدي
واذكري في فرحتي كلّ شهيدي .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

