- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قامت نقطة تابعة لجماعة الحوثي في منطقة الشرزة بخولان بمحافظة صنعاء ، في وقت متأخر مساء أول من أمس، باختطاف احد ابناء قبيلة خولان العقيد علي محمد الدباء، والشيخ صالح أبوعذبة، أثناء مرورهما منها، قبل أن تفرج في وقت لاحق عن أبوعذبة، والاحتفاظ بالدباء.
وعقدت قبيلة خولان في محافظة صنعاء لقاءً موسعاً رفضت فيه إقدام ميليشيات الحوثي على خطف أحد مشايخها، إضافة إلى أحد أبنائها الضباط، وأخذهما إلى مكان مجهول وطالبت الميليشيات الحوثية بسرعة الإفراج عن المختطفين، وتحمل التبعات الناتجة عن هذا السلوك.
وأكد المجتمعون رفضهم لحادثة الاختطاف، واعتبروها عملاً استفزازياً للقبيلة، مشيرين إلى أن المختطفين كانا في طريق عودتهما من موقف صلح بين متخاصمين، اختلفوا عقب حادث اصطدام عرضي، وكان لهما دور بارز في التوفيق والإصلاح بين الفرقاء.
وخرج الاجتماع بتشكيل لجنة من أربع شخصيات لمتابعة الموقف. وقام المجتمعون بتوصيل رسالة لزعيم التمرد، عبدالملك الحوثي، عبر أحد عناصره في المنطقة. طالبوه فيها بضرورة رد الاعتبار للمختطفين، مادياً ومعنوياً جراء ما تعرضوا له من اعتداء وهم في الطريق العام. وشددوا على ضرورة تقديم اعتذار رسمي، وتسليم الخاطفين للقضاء لينالوا جزاءهم العادل جراء ما قاموا به من عمل استفزازي غير مقبول.
وتوعدت القبيلة الميليشيات بدفع الثمن غاليا، إذا لم يتم الإفراج عن الدباء في أسرع فرصة، مشيرين إلى أنهم سوف يقومون بالتواصل مع القبائل المجاورة، لاتخاذ موقف موحَّد، مشيرين إلى أن القبائل تعارفت على الوقوف صفا واحدا في مثل هذه الأحوال، ورفض التخلي عن بعضها بعضا.
وكشفت مصادر محلية أن أجواء من الاحتقان تسود بين أبناء القبيلة، وسط تصاعد الدعوات للقيام بموقف قوي، يعيد لهم هيبتهم، ويمنع المتمردين من التجاوز عليهم في المستقبل، وأكدوا أن لهم قوة كافية تعينهم على فرض كلمتهم، واستعادة مكانتهم التي هزتها الحادثة، حسب تعبيرهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


