- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كشف مصدر مسؤول في إدارة أمن عدن٬ لـ«الشرق الأوسط»٬ عن تمكن القوات الأمنية الحكومية والمقاومة الجنوبية من العثور على سيارة مشتبه بضلوعها في تفجيرات بوابة منزل العميد الركن شلال علي شائع بمدينة التواهي بالعاصمة عدن مطلع الأسبوع الحالي.
وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت٬ وتسببت في قتل وجرح العشرات من مرافقي مدير أمن عدن٬ أغلبهم من المدنيين السالكين للطريق العام٬ بينهم طفل وامرأة.
وتواصل القوات الأمنية بالعاصمة المؤقتة عدن فرض إجراءاتها الأمنية المشددة وتعقب المسلحين وسط حملات دهم مستمرة لأوكار مطلوبين ومتشددين وفرض حظر التجوال.
وشرعت القوات الأمنية٬ بالتعاون مع إدارة مرور عدن٬ أمس وأول من أمس٬ باحتجاز العشرات من الدراجات النارية وإيداعها مبنى الأمن العام بحي خور مكسر وسط العاصمة عدن٬ بعد تكرار استخدامها كوسائل رئيسية لتنفيذ عمليات إرهابية وإجرامية شهدتها العاصمة المؤقتة خلال الفترة الأخيرة.
وكانت القوات الأمنية قد شنت حملات مداهمة لعدد من أوكار المسلحين في مدن البريقة والتواهي والمعلا وكريتر٬ أسفرت عن اكتشاف عدد من معامل صناعة السيارات والمتفجرات والعبوات الناسفة٬ آخرها مداهمة خلايا للرئيس السابق "صالح" بمدينة صيرة أول من أمس٬ وقبلها معمل للسيارات المفخخة بمدينة البريقة غرب العاصمة عدن٬ وقبلها ضبط عدد من المتفجرات والعبوات الناسفة في المعلا والتواهي٬ وسط تشديد أمني لافت وتعاون والتفاف شعبي من السكان المحليين بالمدينة.
وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء حسين عرب أن السلطات بالعاصمة المؤقتة عدن بدأت في إعداد 4 آلاف من المقاومة من المقرر دمجهم في الجهاز الأمني للدولة٬ مشيرا إلى أن تلك القوة سيتم توزيعها على مدن ومديريات عدن.
وأوضح اللواء عرب أن قرار منع استخدام الدراجات النارية في شوارع المدينة يأتي في إطار تعزيز الإجراءات الأمنية وتنفيذ الخطة الهادفة٬ مؤكدا أن السلطات الأمنية في عدن تحتاج إلى مزيد من الجهد والتكاتف وتوفير السلاح للأجهزة الأمنية٬ وهذا يتم بالتنسيق والتعاون مع قوات التحالف العربي العاملة
والموجودة في عدن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


