- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
يا الله نشتاق لضحكاتك وأنت تسمع هذيان الدروايش
وأنت تسمع دعاء العجائز وطلباتهن البسيطة
جداتنا وأمهاتنا قليلات الفقه
لا يمتلكن لغة نحوية فخمة في صياغة الأدعية
يفرح الله
يقهقه لسماع صلواتهن
الفلاحون الأميون يحبون الله
كان يهديهم السحاب حبلى بالمطر
تغيرت أحوال الطقس
أصبحت السماء مصدر الرعب
تحتلها أحصنة النار الملعونة
تركض فيها شياطين الأنس لإقامة مباريات كرة القدم
الرعاة لا يجدون العشب لخياطة الأشعار الشعبية.
****
أنا هنا كعادتي في الحانة
أنتظر حصاد منتصف الليل
لعل أحوال الطقس ستتحسن هناك
هنا فتيات يثرثرن عن الجنس والمتعة
أجسادهن خُلقت معجونة بالموسيقا
سيقانهن منحوتة للرقص
تصلح بعضهن ممثلات في أفلام البورنو
تطوف بهن مخلوقات نورانية
تحرسهن من التحرش وتغض بصرها عند المداعبات المراهقة
أسترق بعض النظرات إلى الصدور والأفخاذ العارية
أحاول إستدعاء بعض الحروف
أحلق في سقفِ السماء
أسمع ضجيج الملائكة وتذمرها
تضربُ بسياطها السحب السمينة
السماء هنا مزخرفة وسخية
ترش كل يوم من أثدائها
الماء والبُرد والثلج
تنهض الشمس مخمورة
يتشبث في مؤخرتها قوس قزح
أنا بين عالمي هناك وعالمي هنا
وربما بين ثلاثة عوالم
الكتابة ليست صعبة لشخص مريض نفسياً
هنا خنادق المتعة مفروشة باللذة
تناديني كائناتها المبشرة بالجنة
هي لا تعرف الله
ليس لديها الوقت للتفكير فيه
أما هناك توجد أجساد وأرواح تصلي خمسين صلاة في اليوم والليلة
مرهقة من كثرة السجود والركوع
مع ذلك لديهم أمل
أن يبتسم لها الرب
جدتي تقول " إن بعد العسرِ يسرا"
يرتجف جسدها الضامر
يرتعش لسانها بالتهليل والتقديس
لكن يبدو لا أحد يفهمها
السماء لا تمد حبالها لإلتقاط صوتها الضعيف
ضجيج القنابل والمدافع يقصف صلوات الجوعى
السماء لا تبذل جهداً إضافياً لإستقبال الذبذباتت الخائفة والمنكسرة
يشاع أن الملائكة تخطط لمسيرة تضامنة مع شعبي
أو إقامة صلاة إستسقاء
كي تبيض الأرض بطاطا من أجل الأطفال الجوعى
الخمرُ يفعل فعلته
رأسي يتكور
يركض في فلكِ تائه
لا أستطيع إكمال هذا النص.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


