- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
هناك على رصيف الذكريات ، جلست تُلملم شتات الماضي ، تُفتش عنه في ركام روحها المنكسرة ..تستدعي صورته التي لا زالت تسكن قبو ذاكرتها ،لم يبق إلا طيفه يداعب خيالها ،كلما سافر الشوق في أعماقها ،رست بها سفينة الحنين على شاطئ عينيه التي لطالما أبحرت فيهما ،ذلك من أحبته في سنوات عمرها الغضة ..من حلمت ان ترتوي من رحيق شهده، من شرفة الحنين ،ارسلت نظراتها آلى أماكن كانت تسكنها أنفاسه ،تلك الدار التي حلمت أن تدخلها يوماً عروساً له ،الحسرة تبتلعها، تقاطرت دموع عينيها !! مع المغيب نفضت عنها غبار الذكريات ..احتزمت بالصبر ،وعادت تاركة خلفها ،ضميراً مجلود وركام أشواق تبعثرها ،كلما هبت رياح الحنين في قلبها ، مدت يدها له ،ذلك الستيني الذي بات يتكئ على عصا شبابها .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

