- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
هناك على رصيف الذكريات ، جلست تُلملم شتات الماضي ، تُفتش عنه في ركام روحها المنكسرة ..تستدعي صورته التي لا زالت تسكن قبو ذاكرتها ،لم يبق إلا طيفه يداعب خيالها ،كلما سافر الشوق في أعماقها ،رست بها سفينة الحنين على شاطئ عينيه التي لطالما أبحرت فيهما ،ذلك من أحبته في سنوات عمرها الغضة ..من حلمت ان ترتوي من رحيق شهده، من شرفة الحنين ،ارسلت نظراتها آلى أماكن كانت تسكنها أنفاسه ،تلك الدار التي حلمت أن تدخلها يوماً عروساً له ،الحسرة تبتلعها، تقاطرت دموع عينيها !! مع المغيب نفضت عنها غبار الذكريات ..احتزمت بالصبر ،وعادت تاركة خلفها ،ضميراً مجلود وركام أشواق تبعثرها ،كلما هبت رياح الحنين في قلبها ، مدت يدها له ،ذلك الستيني الذي بات يتكئ على عصا شبابها .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

