- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
رفضت محكمة مصرية، الثلاثاء 19 يناير/ كانون الثاني 2016 قبول دعوى قضائية طالبت بمنع أعضاء حركة "حماس" من دخول الأراضي المصرية أو الخروج منها.
وقال مصدر قضائي مصري، رفض نشر اسمه إن "محكمة القضاء الإداري قرّرت عدم قبول الدعوى التي تطالب بمنع أعضاء حركة حماس من دخول الأراضي المصرية، أو الخروج منها، لحين انتهاء التحقيقات في حادث مقتل 16 من عناصر الجيش المصري، بنقطة رفح الحدودية في 2012".
وذكرت الدعوى المقامة من محام مصري أن حركة "حماس"، وفصائل فلسطينية أخرى "دبرت حادث مجزرة رفح، التي راح ضحيته 16 عنصراً من الجيش المصري في 6 أغسطس/آب 2012"، وهو ما تنفيه الحركة.
من جانبها ثمنت حماس قرار القضاء المصري، وقالت في بيان لها الثلاثاء، إنها تعبر عن تقديرها لقرار محكمة القضاء الإداري في مصر، حول رفض دعوى منع قياداتها من دخول مصر.
وأضافت الحركة، إنها تعتبر القرار "يساهم في الحفاظ على موقف متوازن لمصر تجاه الأطراف الفلسطينية"، معربة عن أملها في أن يساهم في "إزالة الشوائب في العلاقة بينها وبين القاهرة".
وتابعت:" كما نأمل أن يساعد هذا القرار في التعجيل في فتح معبر رفح أمام أهلنا في قطاع غزة".
والحادثة المذكورة تعرف بـ"مذبحة رفح الأولى" وتمّت على الحدود بين مصر وإسرائيل في 6 أغسطس/آب 2012، وأسفرت عن مقتل 16 ضابطاً وجندياً مصرياً، وإصابة 7 آخرين، وعلى إثرها بدأت القوات المسلحة والشرطة المصرية عملية أمنية واسعة لضبط المتهمين، وكانت المرة الأولى منذ اتفاقية "كامب ديفيد"(بين إسرائيل ومصر عام 1978) التي تطأ فيها أقدام جنود الصاعقة المصرية مدعومة بعشرات الدبابات وتحت غطاء من طائرات الأباتشي هذه المنطقة من سيناء (شمال شرق)".
وينشط في شبه جزيرة سيناء المصرية عددٌ من التنظيمات المسلحة المناوئة للدولة، أبرزها جماعة "أنصار بيت المقدس"، التي غيرت اسمها إلى "ولاية سيناء" عقب مبايعتها أمير "داعش" أبا بكر البغدادي في نوفمبر/تشرين الثاني 2014.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


