- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قالت مصادر مطلعة بان الخلافات بين جماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح وصلت الى مرحلة العاصفة.
واشارت لـ"الرأي برس" الى ان فك ارتباط بين الحوثيين وصالح بدأ يلوح بالأفق.
وبرزت الخلافات بين جماعةعة الحوثي وصالح بوضوح خلال محادثات سويسرا منتصف الشهر الماضي حيث حاول أعضاء من ممثلي المخلوع صالح وضع المتمردين الحوثيين في واجهة المسؤولية عن الحرب وتبعاتها.
وأفادت مصادر أمنية في صنعاء أن المتمردين الحوثيين فرضوا منذ يومين رقابة مسلحة على 16 مسؤولاً من المنتمين إلى حزب “المؤتمر الشعبي” العام الموالين للمخلوع صالح، كما يراقبون تحركاتهم ومنازلهم.
وأوضحت المصادر أن من المسؤولين الذين أخضعوا للمراقبة وزراء ووكلاء وزارات وسياسيون وأعضاء في وفد صالح إلى محادثات سويسرا.
وفيما يحاول صالح الظهور إعلاميا في صدارة الأحداث، أصدرت قيادة التمرد الحوثي توجيهات صارمة بعدم نشر أو بث أي تصريحات أو أحاديث له في وسائل الإعلام الخاضعة لسيطرتهم، ولم يسمح ببث خطابه الأخير، كما أغلقت وزارة الاتصالات خدمة الرسائل الإخبارية التابعة لصحيفة “الميثاق”، لسان حزب “المؤتمر الشعبي”، وهي إجراءات فسرت بأنها خطوة على طريق عزل المخلوع عن المشهد السياسي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


