- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أظهرت العديد من الدراسات الاقتصادية انخفض مستوى معيشة الأسرة الفقيرة والفئات منخفضة الدخل بما لا يقل عن12% نتيجة الإصلاحات عامي 2014م و2015.
وتشير البيانات الاقتصادية أن الفقراء وأصحاب الدخول الثابتة هم من سيدفع ثمن تصحيح أسعار المشتقات النفطية، وبالأخص في ظل غياب دور الدولة في إدارة وتنظيم السوق المحلية وضبط ومراقبة الأسعار، أما أصحاب الدخول المرتفعة فلن يتحملون سوى جزء يسير من هذا العبء كاد لا يذكر وهذا ما لا يؤثر في مستوى معيشتهم، وفقا لما أوردته صحيفة "اليمن اليوم".
و تظهر التوقعات الاقتصادية ارتفاع معدل التضخم المتوقع نتيجة تصحيح أسعار المشتقات النفطية من 8% إلى نحو 16% للرقم القياسي العام وما لا يقل عن 18% للسلع الغذائية عام 2014م وزيادة في معدل التضخم لعام 2015م بما لا يقل نسبته عن 3%..
وتشير البيات الاقتصادية إلى أن الطبقات الفقيرة وثابتة الدخول هي من سيدفع الثمن الأكبر لتصحيح أسعار المشتقات النفطية رغم أنها لا تستفيد من مخصصات الدعم الفعلي بما لا يزيد عن 20%.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

