- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
تحدثت مصادر مقربة من الرئيس السابق علي صالح ، عن مغادرته العاصمة صنعاء إلى منطقة متاخمة ،عقب تصاعد غارات التحالف العربي على صنعاء وتهديدات الحوثيين..
و أشارت المصادر الى أن صالح يسعى لعقد جلسة لمجلس النواب، ونقل السلطة ل«يحيي الراعي» رئيس مجلس النواب، والإطاحة باللجنة الثورية الحوثية.
ونقلت صحيفة الخليج الاماراتية عن المصادر القول ان المخلوع غادر صنعاء برفقة عدد محدود من حراسته الخاصة ،متوجهاً إلى منطقة متاخمة للعاصمة، بعد تصاعد توجساته من احتمالات تعرضه للاستهداف من قبل غارات التحالف العربي ،وتصاعد الخلافات بينه وبين قيادات جماعة الحوثي، التي هددت مؤخراً باعتقاله في حال خروج أنصاره بمسيرة داخل العاصمة.
وأشارت المصادر إلى أن صالح قطع اتصالاته بقيادات حوثية كان دائم التواصل معها خلال الأشهر المنصرمة ،عقب نقل قيادي مؤتمري مقرب من الحوثيين رسالة إليه من قيادة الجماعة تضمنت تهديداً صريحاً باعتقاله.
وبحسب الصحيفة فقد اعتبر مراقبون محليون ان تهديد الحوثيين باعتقال صالح بمثابة جس نبض لردة الفعل المتوقعة من أنصاره في حزب المؤتمر الشعبي العام والذين مثل سكوتهم عن مثل هذا التهديد ضوءا أخضر للحوثيين لتنفيذه.
وقالت مصادر في صنعاء، إن صالح يسعى لعقد جلسة لمجلس النواب، ونقل السلطة ل«يحيي الراعي» رئيس مجلس النواب، والإطاحة باللجنة الثورية الحوثية، المسيطرة على مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء، في حين ترفض الميليشيات الحوثية ذلك.
ووفقاً لترتيبات مسعى صالح، فإن مجلس النواب سيعقد جلسة وسيقبل استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي تقدم بها في شهر يناير/ كانون الثاني من العام الماضي 2015، رغم سحبها في وقت سابق، وبالتالي سيصبح يحيى الراعي الرئيس الشرعي لليمن حسب الدستور. وبذلك سيطيح مجلس النواب باللجنة الثورية الحوثية وستؤول مقاليد الأمور إلى يد صالح.
وكان الشيخ أمين عاطف، أحد أبرز المقربين من المخلوع صالح، كتب على صفحته على الفيس بوك، «أي محاولات لإقامة اعتصامات للمؤتمر أو تلاعب أو مساس باللجنة الثورية سيكون جزاؤها القبض على الزعيم وإيداعه السجن.. هذا ما أبلغت الزعيم به باعتباري واسطة».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


