- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
اعتبر أمين عام «التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري» في اليمن عبدالله نعمان أن أي مساع لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين ممثلي الحكومة اليمنية وممثلي حزب «المؤتمر الشعبي»، الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح وجماعة الحوثي، لن تكون مجدية.
وقال نعمان في تصريح خاص لـ»السياسة» الكويتية إنه «من خلال خطابات صالح والحوثيين عبر وسائل الإعلام يتبين أنه ليس لديهم نوايا حسنة، وبالتالي فلا جدوى من عقد أي مفاوضات مقبلة، ما لم ينفذوا ما تم الاتفاق عليه لبناء الثقة»، مشدداً على أن لا أحد يفضل الحل العسكري، إلا أن «إرادات الانقلابيين هي إشعال الحريق في البلد حتى النهاية».
وأشار إلى أن الأحزاب السياسية في اليمن أسكتها رصاص البنادق، مضيفاً «عندما يتكلم الرصاص تسكت السياسة، فاللغة حالياً لغة رصاص لا لغة سياسة، وأعتقد أن أي كلام بشأن السياسة مرهون بمدى تنفيذ صالح والحوثيين خطوات بناء الثقة، المتمثلة في إطلاق المختطفين، ووقف إطلاق النار ورفع الحصار عن محافظة تعز، وطالما أن هذا لم يتحقق، فالكلام في السياسة لن يتحقق».
وقال «إذا استمرت الحرب فالمآسي ستستمر وستدمر اليمن حتى يصبح مثل سورية، وسيكون لذلك آثاره على وحدة اليمن وعلى استقرار البلد والنسيج الإجتماعي وعلى المحيط الإقليمي والدولي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


