- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
مرت الذكری الرابعة والاربعون لرحيل رائد الحداثة والرومانسية في الشعر اليمني
الشاعر الكبيرلطفي جعفر امان التي صادفت السابع عشر من هذاالشهر اتداركها الآن..الشاعر الذي اخصب حديقة العطاء شعرا ونثرا وغناء حيث ابدع وارتفع بمستوی القصيدة العمودية والتفعيلية وكذا شعر الاغنية العدنية الحديثة التي رفع من مستواها وصدح بها اكبر وافضل المطربين وفي مقدمتهم الرائعان احمد قاسم الذي شكل معه ثنائيا جميلا متفردا والمرشدي وان كان نصيبه من النصوص اقل من احمد قاسم رحمة الله عليهم اجمعين...كان لطفي انسانا جميل الروح واللسان والمعشر ثر العطاء متعددالمواهب شاعرا ورساما وعازفاعلی العود ومربيا (كلية عدن) ومتحدثاراقيا عبر اذاعة عدن وبرامجه الثقافية المتميزة..
اتذكره والذكريات تحتاج الی طويل وقفة بل وقفات ...مات صغيرا مقارنة بعطائه في الثالثة والاربعين..
ويوم وفاته كتبت قصيدة وانا حينها في بداية الطريق الطويل والقيتها في حفل تابينه في كريتر الذي كان اول حفل القي فيه قصيدة ...اتذكر منها :
حدثيني ياعابسات الليالي
كيف ابكيت شاهقات الجبال
حدثيني فان افقي مربد
كثاف سحابه في مجالي
ايه لطفي كيف الرحيل وهذي
اعين الشعب شعبك المفضال
ارقتها نار الرحيل فأمست
تتلظی علی جحيم السؤال
اين شادي الادواح ماجت افانينا
باشعاره اخضرار الدوالي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

