- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كشف وزير النقل السابق المهندس بدر باسلمة عن آخر كرت يلعبه الرئيس السابق علي عبدالله صالح ويهدد به قوى التحالف والشرعية .
وقال باسلمة "أتوقع ان آخر كرت يلعبه علي عبدالله صالح ويهدد به قوى التحالف والشرعية هو حضرموت والمهرة وعلى وجه الخصوص حضرموت" ، مشيراً إلى أن حضرموت والمهرة تعد من المناطق الواقعة تحت سيطرة الشرعية ولكن هناك مشكلة حقيقية في حضرموت.
وأضاف " ففي ساحل حضرموت سلمت قوات الحرس الجمهوري بشكل واضح العاصمة المكلا لمجموعة من الأفراد تم تسميتهم بالقاعدة إلا أن كل الشواهد والأفراد المتواجدين في أغلب حراسات النقاط الأمنية في المكلا وحواليها هم أفراد من الحرس الجمهوري، اي أن المكلا واقعة تحت سلطة الحرس الجمهوري الموالي لعلي ولكن تحت اسم القاعدة" .
وتابع في منشور له على صفحته في الفيس بوك رصدته وسائل اعلامية: "على الرغم من تواجد أكثر من لواء وكتيبه في الساحل لم تسجل مواجهه عسكرية بين تلك الوحدات العسكرية ومن يطلق عليهم القاعدة .
تنطلق خطوط الإمداد الفعلي للحوثيين وصالح من أسلحة وممنوعات ومشتقات نفطيه من الشريط الساحلي لحضرموت والمهره وميناء معروف في شبوة تمر قوافل التموين بحرية عبر شبوة والبيضاء لتصل للمتمردين".
وأشار إلى أن ألوية الحليلي السبعة في وادي حضرموت رفضت المشاركة في اي عمليات قتالية بما فيها تحرير شبوة واختارت البقاء بحيادية، تدعي أنها مع الشرعية ولكنها لا تريد المشاركة القتالية" .
وأضاف "المعلومات المؤكدة عن تدفق إعداد كبيرة من رجال من الشمال الى وادي حضرموت في الفترة الأخيرة" .
وتسأل "هل حضرموت فعلا تحت السيطرة ؟ الخوف أن نفاجأ بالوجه الحقيقي للوحدات العسكرية وبما يسمى القاعدة ونجدها في الأخير لم تكن سوى الكرت الأخير للرئيس السابق
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


